الأحد، 24 ديسمبر 2017

سليمان أسم كنة ذات الحق(اسمه الاعظم)


" إذا خرج المهدي بالمغرب على ما تقدم كان على مقدمته صاحب الخرطوم صاحب الناقة الغراء وهو ولي الله وناصر دينه) فالمهدي الذي يخرج من المغرب هو ذاته (الشمس التي تخرج من عمائها وطمسها (من بيت المقدس) وقوله على مقدمته " أي مقدمة وإرهاص لهذا الظهور هو نزول عيسى الدال للنقطة (سليمان) وهو ذاته الساعة التي ما دل  عليها إلأ صاحب الناقة الغراء(الأبل) صاحب الخرطوم في قوله {سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} (16) سورة القلم  سنبين بطون الحق(العرش) على الخرطوم(الكرسي) فهي حضرة الأحدية التي لا يدخلها تدجيل ولا تلبيس لأنها شهادة الناقة الغراء (الإبل) أي شهادة الروح الاعظم بذاته الشهادة التي أخرجت الشمس(الذات) من كنزيتها فكانت خير المدائن (خير من من شهادة الف ولي) لانها الدلالة العظمى( القيامة). قال تعالى ({يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} (38) سورة النبأ . يوم يقوم الروح بأمر الله وهي ذاتها قيامة عيسى إبن مريم (أي كلامه كهلا في الامة الكلام المنتظر(الساعة)) والذي على مقدمته أي علم لهذا الكلام المقدس هو صاحب الخرطوم (راعي الإبل (صاحب الأسم الاعظم) ورعاته هم أهله اهل البيت(أهل هذا الكلام والفهم) وعلى شاكلة إلتفافهم ونصرهم للمهدي السوداني فذريتهم هم الطائفة التي تكون مع عيسى إبن مريم) بوصفها إمتداداً للمهدية الأولى وإستكمالاً لدعوته التي كانوا هم أبكارها(السابقون ) ومن ثم فرعاة الابل هم ذاتهم العرب البقارة بني عطية ( أي المسيرية والرزيقات والحوازمة) جاء بكتاب الزي و الزينة في قبائل السودان للدكتورة زينب عبد الله محمد:" ان قبائل البقارة في غرب السودان هم في الأصل (أصحاب إبل) أي رعاة إبل في الاساس ونسبة للتغيرات الإقتصادية والإجتماعية والعوامل البيئية والسياسية فقد إستبدل  كثير منهم سعيتهم من الإبل إلى الأبقار والبعض إستبدل بإغنام بل ترك بعضهم حرفة الرعي " المسار" وإستقر بالقرى والمدن....."
اقول: ومن ثم  فرعاة الإبل المشار إليهم في حديث الثلة " لن تستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان رعاة الإبل ممن يشهدون لا إله إلأ الله" فهذه الفقرة تعتبر من أهم عمد هذه النشرة لأنها الباعث وراء تخصيصها بطابع أهل  الحديث " المسيرية وعموم البقارة " بني عطية "  فهم عرب الغرب الذين يخرج منهم مهدي آل البيت  " من مغرب أرض يأتيك خبره  * * *من جزائر عرب يكون مظهره
 هو الامير فيها علمه سيشهره * * * من بني نائيل والزواوة تنصره" فجزائر العرب هي جزائر المسيرية وبني عطية هم المسيرية الحُمر وخبره الذي ياتي من المغرب هو علمه وكتبه رسائله التي يبعث بها لأهل المغرب وبني نائل هم المجموعة الجهينية التي تنسب إليها المسيرية . فتقول الدكتورة زينب عبدالله محمد في كتاب الزي والزينة عند قبائل البقارة في السودان  (عدد الصفحات 216) . ان أصول البقارة ينتهي إلى جهينة وينسب المؤرخون المسيرية إلى بنو نائل فهم الذين يرجع إليهم نسب اليمن "
أقول: فالمهدي الذي يجمع النسب القرشي اليمني (من بني نائل وهم ذرية الحسين) أي المسيرية من بلاد المغرب بالتحديد والتخصيص لجزائر العرب هو عيسى إبن مريم شخصي سليمان " رباطهم دماء صهر ونسب من بنو نائل عبيد وراسها أب" رباطهم دماء صهر ونسب " أي أنه يجمع نسب الحسن والحسين فامه حسينية ووالده حسني " وتبايعه الوف بطوع ورهب بضريح نائل " فالضريح يشير للمقام الذي يبايع عليه المهدي وضريح نائل أن الغالب على بيعته هم أهل الحسين( بنونائل) معقل المسيرية  العرب واشرفهم . فقد ورد بدلائل الامامة . قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فراى علي فوضع يده بين كتفيه . ثم قال : يا علي لو لم يبقى من الدنيا إلأ يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من عترتك يقال له المهدي يهدي إلى الله عز وجل ويهتدي به العرب كما هديت أنت الكفار والمشركين من الضلالة . ثم قال مكتوب بين راحتيه بايعوه فإن البيعة لله عزوجل.
أقـول: فكون الدنيا لا تنقضي (أي لا تقوم الساعة) حتى يملك هذا البيتي فمن الثابت من النصوص أن عيسى إبن مريم هو الفرد الوحيد الذي دل للساعة والتي ما عينت إلأ به(وانه لعلم للساعة فلا تمترن بها)  ليؤكد أنه ذاته المهدي الفاطمي الذي يخرج من المغرب الأقصى بآخر الزمان وهو شرطهاالدال لهذة الذات) كما بحديث معاوية عن سفيان الثوري ( يخرج رجل من المغرب الأقصى من ولد فاطمة بنت سول الله صلى الله عليه وسلم وهو المهدي وهو أول أشراط الساعة)  يلاحظ في اللفظ " وهو المهدي" أي الدال عليها وإن كان هناك مهديين كثر في زمانه فهو مهدي الساعة المنتظر  كما في الاثر السابق" يقال له المهدي يهدي إلى الله تعالى "دال لله دلالة ذاتية .يقول الامام علي (عليه السلام) " وبكنانة الله سيوف صوارم هي أعظم أجناد الأرض ،فيها قلم آل بيتنا بادي صاحب حجة على المشركين يصدع بامرنا ينصح لأصحابنا بمصر ينصحنا في ارض اذن الله ان ترفع فيها منبر فيها لنا يلقي الضر والسحر والقتل والتثريب لكنه منصور ولا يخاف في الله لومة لائم وبسر أسماء الله قائم ماضي بنون والقلم ومايسطرون فهو المهدي للعقول ويسل سيفاً ليعلم به الناس سيفاً للعٌلا مسلول) فالكنانة هي ذاتها السودان وسيوفها الصوارم الذين هم أعظم أجناد الأرض هم ذاتهم الجند الغربي(أهل الحقائق) وقلم آل محمد " هو قائم  الكنانة شخصي المسيح. وقوله " يرفع منبر فيها يصدع بامرنا" فالمنبر هو هذه الدعوة والقيام بأمر الدين " والأرض التي أذن الله أن يرفع فيها منبر" ترفع فيها راية الأحدية (الراية السوداء)  وتشيرللخلافة الربانية  والصدع بامر الحق ليؤكد أن  هذا الامام هو نبي ووارث محمدي ( لا يؤدي عني إلأ رجل من اهل بيتي) فلا يصدع بأمرهم إلأ يكون منهم والمنبر المرفوع هو علم الكتاب وذوق الولاية وفهومه المقدسة التي لا يستحلها (يذوقها) إلا بيتي أي إلا رعاة الابل (أهل هذا الفهم (أهل البيت بالتحقيق)  " علمه لا غيره أهلاً لينشره * * *  هو الرقطاء والعنقاء تأذره" وعلمه هو ذاته  علم الكتاب (التأويل) وهو الراية السوداء التي لا ينشرها إلا بيتي فهي الحقائق التي ضٌرب عليها بحجاب الكتم والنهي لحين ظهور صاحب هذة الرآية  .يقول إبن عربي " لا تقوم الساعة حتى يظهر صاحب الراية  الظاهرة أمره حميد وسعده سعيد إبن المفقود لا أبأ له ولا جدود" لا تقوم الساعة حتى تخرج محجتها وعلامتها وشرطها الأول الدال عليها وهو عيسى أبن مريم " بن المفقود" ينسب للذات .يقول الأمام علي بالجفر":  فيوقظ الصحابي أهلها من سبات ويبعثهم الله بعث أموات، فلكل أجل كتاب ولكل غيبة إياب يفلق صحابي مصر الأمر فلق الخرزة ليصدق رائد أهله وليجمع شمله وليقوم بقدره..مصر مدد وسند ممسوكة بيد المؤمن وتغدو للمهدي جناحه الأيمن بعدما تقوم جموع... مصر سند المهدي، ويعضهم البلاء حتى يقولوا ما أطول هذا العناء يسميها اليهود عدوهم الذي بالجنوب... لهم البشرى بدخول القدس بعدما يَسرِّج الله فيها السراج المنير صحابياً يغدو فيها على مثال الصالحين ليحل فيها ربقاً ويعتق فيها عتقاً ويصدع شعباً ويشعب صدعاً لا يبصره أحد وهو معهم، يلبس للحكمة جُنّتها، وهي عند نفسه ضالته التي يطلبها يصبر صبر الأولياء، ويرفع الراية السوداء والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه للمهد للمهدي) أهـ.
أقول : فصحابي مصر هو المسيح عيسى إبن مريم شخصي سليمان الذي يوقظ اهل مصر" أهل الكنانة " أي السودان رعاة الأبل من سبات أي من بعد موتهم وينفخ فيهم الروح فهو من يلغي بالكتاب (التأويل في قلب العصر) " أصحاب بلال اصحاب آدم فيهم سر الأيمان خبئ يوقظه المهدي من السودان " يوقظ سر الإيمان في النفوس اي يوقظ الحق فيهم ويعيد بأهل المغرب (رعاة الابل) مجد المهدية الأول وفتوحات الاسلام ويذكرهم بحظهم الذي نسوه(ميثاقهم)  " لكل غيبة أياب"  هي رجعة  الهدهد القائم البيتي الذي يبعثه الله بعد موته (بعد غيبته في العين الحمئة) أي في مغربه " وقوله "يفلق الصحابي الامر فلق الخرزة"  أن يأتي بالشمس من مغربها و يبين الحقائق  فصلا ونصا (حجرحجرا). وجملة" ولهم البشري بدخول القدس" ولما كانت القدس تعبر عن كمال التحقيق وغاية القصد (الثريا).فإن النصوص خصت بالبشارة لأهل المغرب السودان رعاة الابل(الحبشة) ودخولهم القدس أي دخولهم للأرض المقدسة(أرض الولاية) وإستساقتهم لغة الحق . وقوله " يلبس للحكمة جنتها ولا يراه احد وهو معهم " والحكمة هي الحقيقة وجنتها(الشريعة) هي لباسها وسترها " وهي عند نفسه ضآلته المنشودة" أي مبتغاه " وهو معهم ولا يراه احد" فالشريعة ضالته(جنته) التي يتستر بها لانها المدخل الذي يسع فهم وقائع ميلاده  ويبين بها امره فهي الحجة الشرعية المنصوبة في ميزان العقل الظاهر" وصاحب مصر علامة العلامات" أي اخص الاعلام(الأشهر الأثني عشر) الدالة لله من كل علم(من الف علم ) أي الف شهر) لأنه صاحب العلامة (الخال الاسود) النقطة السوداء(نقطة الذات فأحديته عينية أي فهو عين الروح الأعظم الذي كان يشهد النبي صلى الله عليه وسلم الحق بمشكاته(بذوقه) " وقوله " فإن خرج صاحب مصر فإن المهدي يطرق أبوابكم ) يخرج من غيبته ولما كان هو الممهد للعظيم (لله تعالى) أي للساعة فما أن يخرج من غيبته وعمائه( من مصره) فإن المهدي يطرق أبوابكم وهو ببروز بطون عيسى المهدي سليمان المهدي العظيم "ويرفع الراية السوداء" أي ينشر العلم المكنون العلم الاسود المطلسم  " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه الممهد للمهدي " والفقرة ذاتها التي جاءت بكلامه وقوله " هو المهدي للعقول يمهد للعظيم " أي يمهد الخلق لتستوي عليها حقيقة الحق وللتجلي الاكبر للحق بذاته غير محجوب بصفاته (الساعة) فالمهدي للعقول والذي لا مهدي سواه  هو عيسى إبن مريم  شخصي سليمان أبي القاسم موسى فهو من يحرر العقل من الفكر الوثني والتقليد الاعمى أي يحرره من قبضة الفهم السلفي المتوارث وبإصلاحه المفردة اللغوية وإعادة ترميم اللغة العربية ونفخ الروح في الحروف " وهو بسر أسماء الله قائم" فهو قائم بروحانيته في حروفها والنافخ بسره في هياكل الأسماء(الخلق) فالكنانة هي هذه الدعوة فهي الحصن الحصين للعقيدة لأنها تمثل الهوية العربية الأسلامية لانها هوية الحق المطلقة   وسيوفها الصوارم هم ذاتهم  جندها الغربي (رعاة الأبل الذين يؤيد الله بهم الدين ."  يقول إبن عربي " . أعلم أيدك الله ان المولى عزسلطانه ستر الولاية لعظيم شأنها وجلال قدرها فهي كامنة فوق العقل والمعقول وخارجة عن الاهواء والميول لها درجات لطيفة تعطي لذوي النفوس العفيفة خاتمها العليم وحاتمها الكريم ووارثها السليم الذي يولد في خفاء وينشأ في ستر الآباء لا يعلم بولايته ولا يدرك حكمته ولا يعي كلمته أول أمره بلا شأن حتى يحين زمانه ويتجلى مكانه وتطلبه أكوانه فيدخل جبل الأسود ويمشي في قفر الذئاب بلا سيف ولا عزيمة سوى ذاته الكريمة فتتجلى له الحكمة فما يلبث أن يصير بها مجذوب ومن أسرارها محبوب ولحكمها مطلوب فيطوي سبيل الغبش بالتطهير  يحوز الفص السليماني الصافي معه علم داؤود وفهم سليمان
 " فوارث الولاية السليم  هو شخصي سليمان الذي يولد في خفاء  أي لا يدرى أحد بامره  ويفهم من كلام إبن عربي  أن هذا الخاتم هو ذاته المسيح بإشارة تحدد وقائع مولده الخفي " ونشأ في ستر الآباء" وهي إشارة بليغة وغاية اللطافة فستر الآباء دليل لميلاده لابوين بشريين وهو إنتسابه بظاهر التشريع وهو الستر (الحجاب )الذي خفيت من وراه وقائع هذة النشأة فكان هو السترالذي أشكل فهمه فغابت دلالته عن اهله وجهله العلماء والفقرة ذاتها بحديث الامام محمد بن موسى عليه السلام " وهو الذي يخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته) بحار الأنوار صفحة .157 ويغيب شخصه اي بهذا الميلاد (الستر) ولشده ظهوره  فغاب وإرتفع عن العقول(الابصار) وهي ذات الفقرة التي اشار اليها الامام علي ( وهو معهم ولا يبصره أحد ويلبس للحكمة جنتها) اي يتستر بالشريعة فهي من تدل العقل عليه ويفهم بها لغته (ولا يعي كلمته) لانه ذاته الروح الرباني الذي لغته غير لغة الخلق ومحله غير محلهم (ليس منهم) . الوصف المتقدم  هو نفسه الذي يبينه حديث الإحلاس الذي جاء فيه( دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون) رجل من أهل بيتي وهي نشأته التي في خفاء بميلاد لابوين بظاهر التشريع وهو الستر والغيبة ولا مدخل ليضاف عيسى لآل البيت إلأ بهذه النشأة (بميلاد فيهم) " ويزعم أنه منى  وليس مني " لا نني في الأصل لست بضعة منه . " أول أمره بلا شأن " وهي حياتي الطبيعية ونشأتي التي لا يختلف ظاهرها عن الخلق " حتى يحين زمانه ويتجلى مكانه" زمان دلالته وقيامه بالدعوة وبيانه للحق وصدعه بأمره "ويتجلى مكانه " تنكشف مرتبته"مهديته" وإذكر واقعة تشير للسياق ففي نوفمبر1979م أيام احتفال العالم الإسلامي بالقرن الخامس عشر الهجري كنت مع أخي عيسى آدم حمدان في مسكنه في (شمبات الأراضي) وفي حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء (سقط عليّ نور من السماء شمل جزءاً من السرير الذي كنت أحمله في تلك اللحظة مع عيسى لندخله في الغرفة فاندهشت لذلك النور النازل من السماء كما اندهش عيسى أيضاً، لأنه شاهد النور وهو نازل من السماء ولم يكن نوراً لطائرة في الجو فعلمنا أن هذا أمر غير عادي).(وفي تلك الليلة خاطبني الحق عز وجل بقوله تعالى:(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) فعلمت يقينا اني مهدي هذه الأمة.وقوله " يحوز الفص السليماني الصافي "هو خاتم سليمان(فهمه )  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق