في الجفر للأمام علي:" معشر آل البيت إني أبيّن لكم وأفهمكم يبعث
الله مهدينا عدواً لمن ذمه الله ولعنه ألا إنه هو المنتقم من الظالمين فاتح الحصون وغالب كل قبيلة من
أهل الشرك
وهاديها لدين الله ولا غالب له ولا منصور عليه فافهموا أنه رشيد سديد،
مشيد لأمر
الله آياته، يزلزل الله له الأرض زلزالاً عظيماً، يقذف باطنها ناراً
وترمي السماء
شهباً وجبالاً ونحاساً وحديداً "وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِّلْمُكَذِّبِينَ". أقول : فالمهدي الذي يغلب ناسوته أي تنسخ مهديته
بدين الإسلام على نبؤته بدين الانجيل هو
عيسى إبن مريم شخصي سليمان أبي القاسم موسى بقرينة الحال في الفقرة" هاديها
لدين الله" لدين الأسلام في قوله تعالى {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ
عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} (159) سورة النساء. اورد القرطبي في التذكرة صفحة 570 و571 "فيصعد
المهدي المنبر في المسجد الجامع و يخطب خطبة بليغة فيأتي إليه أهل الأندلس فيبايعه
جميع من بها من أهل الإسلام ثم يخرج بجميع المسلمين متوجها على بلاد الروم فيفتح
فيها سبعين مدينة من مدائن الروم يخرجها من أيدي العدو عنوة). فالمسجد الجامع هو ذاته مقام سليمان (محل إقامتي
) وأهل الأندلس(جزائر العرب) هم بني عطية
(المسيرية والرزيقات والحوازمة) وقوله " يزلزل الله له الأرض " فالأرض
هي أرض الحمر بوجه عام وعيسى إبن مريم بوجه التحقيق والجملة هي إقتباس لوقائع سورة
الزلزلة التي هي مشاهد لهذه النصوص الملحمية التي ستتجلى فصولها بأرض المسيرية
وآيات السورة تتناول هذه الحقائق من بدايتها إلى نهايتها قال تعالى {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ
زِلْزَالَهَا " فالأرض بالمعنى الحقيقي
هو عيسى إبن مريم (الأرض المقدسة (مكة التحقيق) أرض التأويل) أي دمشق
{وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا } وأخرجت أثقالها (حقائقها ) وكنوزها (كنز
مكة) والزلزلة " تشير لبروز بطون
عيسى إبن مريم أي بخروج الدابة( الروح
الأعظم شخصي سليمان(مكة التحقيق(التأويل) التي تخرج من مكة التشريع(التنزيل) وهو
الثقل(الكنز المشار إليه) الذي يخرج من باطن عيسى" ويقذف باطنها نار"
النار التي تخرج من باطن الأرض (أرض اليمن)
أي باطن عيسى هي ذاتها نار عدن
(الحقائق الذاتية النابعة من قرار الذات)
وهو ذاته القحطاني الخارج من قراراليمن
(من عدن) والذي يسوق الناس (يهديهم للحق) أي يدلهم بعصاته(الشريعة) إلى
(المحشر(الحقيقة) {وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ
أَخْبَارَهَا} وهو حديث الدابة تبين حقيقتها ودلالتها التي لم يوقن بها
الناس بوصفه الروح الأعظم القائم في
هياكلها{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا} أي اذن له بالكلام في هذة الحضرة
" وخروجها هو معنى مشرق الأسلام أي إسلام جديد بفهم غريب "ولا يمضي ساعة الليل والنهار
حتى يشرق أمر الله في جزائر كثيرة، " هي جزائر المسيرية بلاد الاندلس.
وقوله " واقرأوا إن شئتم "هُوَ
الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى
الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" يعلمهم المهدي قرآن
الله، ويعلم شعوباً وقبائل ذرأهم الله في الأرض كثيرين كالحب ذي العصف والريحان في
بلاد جوينان وغرناطات، يحارب النور الحق فيها يهود أعاجيب وعبدة الصليب الذين
يهديهم الله لنوره وأمره " هم اليهود والنصارى الذين يهديهم الله
للإسلام بعيسى إبن مريم " وأقلون لابن مريم منتظرون"
والاقلون هم أنصاري إلى الله الطائفة المؤمنة والظاهرة على الحق ( المعتصمون ببيت
المقدس أي على العهد قائمون حتى يأتي امر الله " وأما في الفقرة"
بالجانب
الغربي من مشرق الإسلام يرى أهل المغرب هولاً وتسمع الجن والإنس قرقعة
وصداماً تهتز
له الدوائر وتنحرف المحاور وتخرج العذراء من خدرها ويبكي الجنين في
جوفها، وتصم
أسماعها وتنثقب طبولها وتحشد نساؤها وتهرب رجالها، فقد أعذر الله
الأرض إعذارها وأنذرها إنذارها وبدأ النجم الثاقب يرونه أهل المشارق والمغارب.
وأقروا إن
شئتم "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ
زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ
مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى
النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ * وَمِنَ
النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ
مَّرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ
وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ" سورة الحج (1 – 4). هنا يخنس المجادل
الكاذب ويتحير أولي الألباب فلا تشكوا ولا تجحدوا فقد جاءكم الفرج يمحو الله
بالمهدي كل الهرج والمرج ومن بايع فإنما يبايع الله تراه الأرض في كل زواياها في وقت
واحد وليل أو نهار وتطوى له الأرض ولأصحابه يرفع الله له كل منخفض من الأرض ويخفض له
كل مرتفع حتى النملة في جحرها تعلم أنه جاء زمن ولي الله. وما يكون من باب مغلق إلا يفتحه الله للمهدي " أقول :" "
بالجانب
الغربي من مشرق الإسلام
" فالجانب الغربي هي الشام (السودان) ومشرق الاسلام هي ذاتها الخرطوم
منارة الهدى البيضاء التي يتجلى فيها التأويل ويسمع أهل المغرب (السودان( الشام) الهول
والأعاجيب والأمور العظام هو ذاته الصوت الذي لم يسمعه انس ولا جان (والفرقع
والصدام هي ذاتها الملحمة العظمى(بين العقل والروح) بين المهدي والدجال في صرة
الشام (نقطة الرتق والفتق) نقطة الجمع والتجلي (تجلي الأحدية) وتخرج العزراء من
خدرها " والعزراء هي الذات (سليمان) الشمس التي غابت في خدرها (مغيبها)
وخدرها هو عيسى ابن مريم والجنين الذي في جوفها هو الحق بذاته الروح الأعظم وبكاءه في جوفها هو ذاته كلام الحق بلسان عيسى
اي كلام الدابة الذي يصم أذان أهل المغرب والمشرق الذي يهول له الأنس والجن لانه
كلام الله بذاته غير محجوب بصفاته " هنا يخنس المجادل
الكاذب ويتحير أولي الألباب فلا تشكوا ولا تجحدوا فقد جاءكم الفرج " وهو ذاته
الصوت(التأييد القدسي باسم القائم وأبيه) الذي فيه الفرج(البشرى) لآل محمد (بنهاية دولة الكفر والشرك) وقوله لا
تشكوا ولا تجحدو ( ومنادي ينادي من السماء
باسم القائم واسم ابيه في آخر النهار فلا تشكوا انه صوت جبريل) . " وتضع كل
ذات حمل حملها" ذات الحمل هي العزراء (الأمة ) وهي الروح ) والحمل هو (الذات (الجنين) ويراد به عيسى إبن
مريم (حامل السر الرباني (الأسم الأعظم) وهي الأمانة أي قائم الاحدية(فهم سليمان)
الفهم والذوق المقدس الذي لا طاقة للخلق بحمله(إستحلاله). ففي بحار الأنوار عن أبي
أبي حسن الرضا(عليه السلام قال : سيفضي هذا الأمر لمن يكون له الحمل" إي يختم الله هذا الدين لمن يحوز على الفص
السليماني الصافي(الفهم الذكي(العقل السليم)
أي فهم الولاية المرتفع. قال تعالى {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ
عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا
وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}
(72) سورة الأحزاب. فالامانة هي الخلافة (الولاية) تعقل معرفة ذاته و أسماؤه
وصفاته وأفعاله (صورته الجامعة) التي لم تسعها اهل السماء(ملائكة) ولا أهل
الارض(الاولياء) ولا الأنبياء( الجبال)
فهي ذوق الأحدية (ذوق الحق بذاته(الفهم)
الذي لا طاقة للخلق به وهو ذاته الحمل(الامانة) أي صورة عيسى إبن مريم في ميلاده الثاني بالصورة الجامعة(المسجد
الجامع ) البيت الجامع لحقائق الخلق( الفهم الوسيع) الذي جهلته الأمة لشدة ظهوره
به وتمكنه وسعته لها فأرتفع عن العقل
فاصبح (جهولا) لا يدرى بأمره. ووجه الظلم الذي لحق به هو الجهل به فمن لم يعرفه
فقد مات ميتة جاهلية (جهل بالحق) ومن عرفه فقد عرف الله .وذلك المعنى الذي تبرزه
الفقرة " فمن بايع فإنه يبايع الله" فالمبايع هو الحق بذاته " ويظهر النجم الثاقب يرونه أهل المشارق
والمغارب " فالنجم الثاقب هو ذاته عيسى إبن مريم صاحب الخرطوم الذي يرونه أهل
المشارق (أهل الشريعة وعالم الظاهر( الأنس) بنصوص صريحة و"يرونه أهل
المغارب" وهم أهل الحقائق وعالم
الجذب ( الجن). واما في الفقرة " وحتى النمل تعلم أنه زمن ولي الله"
فعلم النمل بالأسماء وشخوصها لم يرد في حق فرد إلأ سليمان قال تعالى {حَتَّى
إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ
ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا
يَشْعُرُونَ } (18) سورة النمل. ليؤكد أن أسم خاتم الولاية ووارثها أسمه
سليمان وقوله" يزلزل الله له الأرض زلزالاً عظيماً، يقذف باطنها ناراً وترمي
السماء
شهباً وجبالاً ونحاساً وحديداً "وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِّلْمُكَذِّبِينَ . ولما قلت ان الأرض التي تخرج باطنها نار هي أرض اليمن (أرض
التجليات) واليمن هو عيسى إبن مريم ويراد بها
أرض المسيرية وخروج نارها هو خروج مهديها( سرها) وهو ذات المعنى لخروج رجل من
قحطان(من اليمن) وهو في الأصل أبو اليمن ( فهو ذاته عدنان ابواليمن أي
ابوالعرب وهو للمسيح أب) أورد الكاتب: غريق كمبال آدم في المكتبة الأكترونية لموسوعة التوثيق الكامل
في السودان (البقارة) الأتي " البقارة يحملون عادات أهل اليمن وصفاتهم
وبالذات الحلف بالنار فلا يوجد عند عرب تقديس للنار إلا نار اليمن التي كانت تعبد وتقدس مع أن الحديث النبوي يشير
" الإيمان يماني والحكمة يمانية " إنتهى. فنار اليمن المقدسة هو شخصي
المسيح سليمان الروح الرباني الذي يخرج من قرار اليمن (من بطون أهلها (المسيرية
الحمر(أولاد ريد). ومن ثم فالأرض التي
تخرج أثقالها هي ذاتها مكة وثقلها هو الكنز المستخرج بأرض المسيرية الحمر هو
سليمان ذاته ( بيت المقدس ) الذي بجزائر العرب
" إنما الناس مع الملوك والدنيا، والدين مع الغرباء فطوبى لهم حتى يخرج لهم مهدي آل البيت
بعدما يزلزل
الله أرض الحمر المسروقة ويتمنى الناس العدل " الغرباء هم طائفة
عيسى إبن مريم الطائفة الظاهرة على الحق حتى الساعة ( حتى يخرج لهم مهدي آل البيت
بعدما يزلزل الله أرض الحمر المسروقة
" فلما كان شرط خروج مهدي آل البيت هو بزلزلة ارض الحمر (جزيرة الاندلس) أي
ان تستحكم دولة الكفر عليها وذلك " لا يظهر القائم من ولدك حتى يملك الكفار
الأنهر الخمس انهر آل البيت" كامل الجزيرة " ويتمنى الناس العدل "
هم العرب المسيرية ويتمنوا العدل التقسيم العادل للثروة والسلطة وهي ذات الفقرة بحديث القرطبي " فيأتوه
أهل الاندلس فيقولون يا ولي الله لقد تلفت جزيرة الاندلس وتلف أهلها وتغلب
عليها أهل الكفر والشرك من أبناء الروم"
تغلبت عليها أي تم سرقتها بموجب إتفاقية نيفاشا وإستحكمت فيها القوى
الغربية بقيادة أمريكا وإسرائيل من الكفار
والمشركين (اليهود والنصارى ) ومن شايعهم
من فصائل الحركة الشعبية والمشهد يبين أن أرض المسيرية بوجه الخصوص ستكون هي نهاية
أمريكا والغرب لانها النقطة التي تبرز المهدي القائم والخارج من المغرب الاقصى
بمعية الأعاجم ( العباد الأولي باس شديد). " بَعَثْنَا
عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ
وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً" . وجاسوا خلال الديار يراد بها ضمنياً غزو أهل المغرب(الغرباء)
لمشارق الأرض ومغاربها والديار هي ديار
المسيرية(جزيرة العرب) التي لهم موعد بفتحها كما بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم
بحديث سمرة . (تغزون جزيرة العرب وفارس
والروم والدجال) وكونهم يغزون جزيرة العرب فهذا يؤكد أنهم الذين يستخرجون
كنزها . بالحديث " أتركوا الحبشة ما تركوكم هم الذين يستخرجون
كنزه " فالحبشة هم ذاتهم الاعاجم (العباد الاولي باس شديد) الباس الشديد
اصحاب الهمم والمقاصد العالية التي لا
تحور والعزائم التي لا تخور والكنز المستخرج من جزيرة العرب هو شخصي المسيح خليفة
الله "فجاسوا "أي جاسوا في الحقائق وبعثروها ونثروها (وذلك معنى ( لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو
السويقتين من الحبشة ينقضها حجرا حجرا" وخرابه للكعبة (للشريعة) هو بنقضها
حجراحجرا باستخراج اليهود والنصارى منها) أي بيان الحقائق فصلا فصلا و ذو السويقتين
هو ذاته عيسى إبن مريم المهدي البيتي الذي
جمع الحقيقة والشريعة. وهنا نقطة اود الاشارة إليها ولما كان هذا البيتي هو ذاته
القحطاني الذي يسوق الناس( يدلهم ويهديهم للحق) كما في الحديث ( رجل من عترتك يقال له المهدي يهدي إلى الله
عز وجل يهدي الله به العرب ) وبقراءة حديث الامام على عليه السلا م الذي يشير إلى القائم الذي من ولده والذي يخرج
اليهود والنصارى من كور العرب ويسوق الناس بعصاه)
فلما كان هو ذاته الذي تهتدي به العرب أي يسوقهم ( يدلهم ) للمحشر
(للحقيقة) فالعصا تشير للدلائل والشواهد المثبتة التي يبرزها قلمه (عصاته) يبين به
أحقية العرب الحمر بملكية هذه الارض أي بملكية آل البيت لهذه الانهر الخمس من خلال
تقديم نصوص يحاجج بها كل من اليهود والنصارى
أي فهو يستخرج (التوراة والانجيل ) ويقيم بها الحجة عليهم وفيه دليل أن
المهدي الذي يخرج اليهود والنصارى بعصاه (بالحجة الظاهرة )هو عيسى إبن مريم شخصي
سليمان وذلك بالحديث التالي وأخرج
الكوراني عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال : "إنما سمي المهدي
مهدياً لأنه يهدي إلى أمر خفي، يهدي إلى ما في صدور الناس، ويخرج التوراة من مغارة
في أنطاكية ويُعطى حكم سليمان". المصدر : الكوراني : المعجم ج 3 حديث رقم
748.
وأخرج عبد الرازق في مسنده عن معمر عن مطر الوراق عمن حدثه عن كعب
قال:"إنما سُمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي ويستخرج التوراة والإنجيل من أرض
يقال لها أنطاكية ".المصدر: عبد
الرازق الجزء 11 صفحة 372.
أقول: مما لا يختلف فيه من من
النصوص أعلاه أن سر تسمية المهدي تستند
على أنه يهدي لأمر خفي والأمر الخفي المُهدىَ إليه موجود في النصوص المقدمة من
أسانيد أهل الكتاب(التوراة والانجيل) ولكن
ضلّ عن ذلك الجمهور(اليهود والنصارى) كما أشار لذلك كلام الإمام جعفر الصادق (ع)
بقوله: "إنما سُمي بالمهدي لأنه يهدي الى أمر مضلول عنه".
ومن ثم فالمهدي حقيقة من يكشف الستار عن ذلك الأمر الخفي ويبيّن
مضمونه ومعناه ليُصبِح بيانه هو الدليل على أنه المهدي بدليل قوله " يستخرج
التوراة والإنجيل" والأستخراج لغة هو الأستنباط بأسانيد من خلال هذه المصادر
ببيان دال عليه وهذا البيان هو ذاته الخطبة البليغة في المسجد الجامع أي
الفهم المستنير للكتاب الذي يجتمعون عليه وهو(سلسلة منشوراتي ) ولما كانت هما
مصادر تشريعهم فهو يقيم عليهم الحجة ويبين أحقية الحمر بالارض بهذه العصا وذلك
معنى قول الأمام (لاخرجن اليهود والنصارى من كور العرب بعصاي ) فالعصا التي يخرجهم
بها هي دلائل عقلية مستخرجة من التوراة والانجيل والتي تسترد للعرب ارضهم(تسلب
قريش ملكها) ان تتصدر اللغة العربية دلالة الحق وترد لها القيمة المعرفية ( لن
تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب ذات مروج وخضراء) والمهدي الذي تؤمن به
اليهود والنصارى بإستنباطه من خلال تشريعهم هو عيسى إبن مريم شخصي سليمان .قال
تعالى {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ}
(48) سورة آل عمران."ويعلمه الحكمه" هي حكمة سليمان ( فهمه) ومن ثم فلا
احد يذوق بذوق سليمان (يفهم بفهمه) إلأ أن يكون هو ذات سليمان. قال تعالى{قَالَ
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي
إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} (35) سورة ص. فالملك هو الفهم الواسع الذي يتجلى
فيه عدل الله وحكمه المطلق بذاته فقد روى الشعبي عن تميم الداري قال: قلت يا رسول
الله: ما رأيت للروم مدينة مثل مدينة يقال لها إنطاكية، ما رأيت أكثر منها مطراً
فقال صلى الله عليه وسلم : (نعم وذلك لان فيها التوراة وعصا موسى ورضاض الألواح
ومائدة سليمان فلا تذهب الأيام والليالي حتى يسكنها رجل من عترتي اسمه إسمي
وإسم أبيه اسم أبي خلقه خلقي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً )
المصدر (المهدي الموعود) حديث رقم 9 للكاتب: عبد الحسين دستغيب. فإنطاكية هي ذاتها أرض الحمر بانهارها الخمس
وأرضها التي لا ينقطع عنها المطر طول العام والتي تغلب عليها أبناء الروم " لا تذهب الأيام والليالي حتى يسكنها
رجل من عترتي" يستردها المهدي
البيتي من اليهود والنصارى من أبناء الروم
بعصاه أي بالدلائل والشواهد (بالتوراة والأنجيل) " لان فيها عصا موسى
ورضاض الاواح ومائدة سليمان" فهي كلها مواريث أنبياء بني إسرائيل أي
مصادر التشريع لاهل الكتاب ومن ثم فالمهدي
الذي يأسلم على يديه جماعة منهم( يخرجون
من جزيرة العرب) يؤمنن به ويهتدوا لدين الله (للإسلام) قطعا هوذات عيسى إبن مريم. قال تعالى ({وَإِن
مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} (159) سورة النساء. إلا ليؤمنن بدلالته من مصادرهم كونه ذات المسيح
الذي يحمل خاتم سليمان وهوالأسم الذي يرفع التعارض في النصوص حول شخصية واحدة
متعددة الاسماء ومتنوعة الألقاب وهو ماأبرزه النبي في الفقرة " فيها
مائدة سليمان" فلم يات التصريح بأسم عيسى مع أن المائدة في القرآن لم ترد إلا في سياق بعثته الأولى
ليتبين بجلاء ان عيسى إبن مريم هو ذاته مائدة السماء المنزلة على الأرض (فهرس علوم
الحقائق) الأرض المقدسة التي يتجلى فيها التأويل وهي ذاتها أنطاكية التي لا يقف
مددها( مطرها) فعن عبدالله عليه السلام . قال : إذا قام
قائم آل محمد حكم بين الناس بحكم آل داؤود لا يحتاج بيّنة يلهمه الله تعالى فيحكم
بعلمه ويخبر كل قوم بما إستنبطوه ويعرف وليه من عدوه) المصــــــــــدر / من كتاب يوم الخلاص في ظل القائم المهدي (391 الطبعة
السابعة 1991 دار الكتاب اللبناني بيروت لبنان كامل سليمان) وكما في البحار. وقد
روي أيضاً عن أبي عبدالله أنه قال:" إذا قام قائم آل محمد يحكم بحكم داؤود
وسليمان لا يسأل الناس بيّنة) أصول الكافي . أقول:
فحكم القائم الذي لا يسأل فيه الناس بينة هو حكم سليمان فهو (حكم الكتاب) ولا ياخذ
بينة أي يلغي الشريعة ( يهدم مكة) وهو نفسه الدابة التي تحمل خاتم سليمان "ويخبر كل قوم بما إستنبطوه ويعرف وليه من عدوه " أي تميز بين المؤمن(تجلو
وجهه بالعصا( بالشريعة) وتختم على أنف
الكافر بالخاتم(بالحقيقة) بفهم سليمان "
يخبر كل قوم بما إستنبطوه " هذا دليل قاطع أنه عيسى إبن مريم " يطلع على
الأسرار بالصدر والقلب إن لم تجب سؤاله هو سيجيب " يطلع على الاسرار أي يخبر
كل قوم بما أستنبطوه والقوم هم أهل الكتاب المسلمين واليهود والنصارى ."
إذا قام القائم قسم
بالسوية، وعدل في الرعية، واستخرج التوراة وسائر كتب الله تعالى من غار بأنطاكية،
حتى يحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور
بالزبور، وبين أهل القرآن بالقرآن" (الغيبة للنعماني: ص157، بحار الأنوار:
52/351). ومن ثم فالقائم الذي يجمع
الحكم بالكتب الأربعة أي يخبر كل قوم بما إستنبطوه هو ذاته (الدابة التي تحمل خاتم سليمان (فهمه)
بقوائمها الاربع (قوائم التشريع) في قوله تعالى{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ} (48) سورة آل عمران. وحكمه لأهل
كل شريعة هو إستخراجه البيّنة من مصادرهم . قال تعالى({وَأُنَبِّئُكُم بِمَا
تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (49) سورة آل عمران. ولما كان الاكل محله البطن فهو
ذائق لكل الاذواق ومطلع على سرائرهم(بواطنهم) . " وَأُنَبِّئُكُم " أي يخبر كل قوم
بحالهم ويستخرج مافي بطونهم (ما غاب عنهم) في بيوت عبادتهم وهي مراجع تشريعهم ( التوراة والانجيل والقران
والزبور) " إِنَّ فِي ذَلِكَ
لآيَةً لَّكُمْ " لتكون دلالة
عليه وشهادة يحاججهم بها وهي ذاتها العصا (
الشريعة) التي يجلو بها (يكشف بها عن النقاب) أي يبين بها أحقية العرب المسيرية بالارض ليدل ان القائم الذي يحكم بحكم داود واعطي فهم
سليمان هو سليمان بذاته فلا أحد يرث سليمان في الفهم (علم الأستنباط) في قوله
تعالى {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا
وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا
فَاعِلِينَ} (79) سورة الأنبياء. وسليمان إنفرد بالفهم (لا ياخذ بينة) فقد جاء
بسفرالملوك أخبار الايام الثاني (8-12)". فقال سليمان لله انك قد فعلت مع
داود ابي رحمة عظيمة و ملكتني مكانه فقال
الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبك و لم تسال غنى و لا اموالا انما سالت
لنفسك حكمة و معرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه* قد اعطيتك حكمة و معرفة و اعطيك غنى و لم يكن
مثلها للملوك الذين قبلك و لا يكون مثلها لمن بعدك"
فالغني الذي لم يكن للملوك أي لداؤد هو الفهم في إستخراج دلالات النصوص من
الشريعة في قوله تعالى "
وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي
ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (49) سورة آل عمران . تكون آية
دالة لميراثه (خلافته) " وما تدخرون في بيوتكم" فالبيوت هي مراجع
التشريع ولما كانت مكة هي بيت من البيوت (بيت المسلمين" فعيسى هو من يستخرج
مالها (كنزها) بعدما(يهدمها) يجردها من حليها(بعصاه) اي معوله) ومن ثم فهو يستخرج
ما أدخر في البيوت(البطون) أي الخلاصة والزبدة (الغاية والجوهر) والكعبة التي
يستخرج ما في جوفها هي أرض الحمرُ بصفة عامة فهي تمثل كنز الأرض ( بيت المقدس
بالتحقيق) وهي نفسها كنانة الله ومسجده الأقصى أقصى عوالم الخفاء وهي جزيرة
الاندلس التي سيفتحها اهل الغرب رعاة الإبل (قزولة وقزالة) بالوقائع التي ذكرها
القرطبي في التذكرة قال: (وروى من حديث
معاوية بن أبي سفيان في حديث فيه طول عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:"ستفتح
بعدي جزيرة تسمى الأندلس فتغلب عليهم أهل الكفر فيأخذون من أموالهم وأكثر
بلدهم ويسبون نسائهم وأولادهم ويهتكون الأستار ويخربون الديار ويرجع أكثر البلاد
فيافي وقفارا وتنجلي أكثر الناس عن ديارهم فيأخذون أكثر الجزيرة ولا يبق إلا اقلها
ويكون في المغرب الهرج والخوف ويستولي عليهم الجوع والغلاء وتكثر الفتنة ويأكل
الناس بعضهم بعضا فعند ذلك يخرج رجل من المغرب الأقصى من أهل فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو المهدي القائم في آخر الزمان وهو أول أشراط الساعة)
فالجزيرة التي تسمى بالاندلس والتي ستفتح بعده هي ذاتها جزيرة العرب (المسيرية العرب)التي
وردت في حديث سمرة (تغزون جزيرة العرب وتغزون فارس والروم والدجال) فلا يقصد
بجزيرة العرب او الاندلس سوى جزائر العرب المسيرية بالتحديد لانها أرض آل البيت
التي تجري فيها ألأنهر الخمس (كور العرب) وذات طبيعة ممطرة ولا يكاد تنقطع عنها
الامطار طول السنة ففيها كل ذخائر الحياة
وأسباب العيش فهي الكنز المقصود لانها قلب الأرض وزبدة العالم بارضها
البكر(العزراء) ولذلك كانت محط أطماع
العالم الغربي المتهود " فيغلب عليها أهل الكفر والشرك " تغلب عليها الديانة النصرانية
واليهودية والمتمثل بالوجود الأمريكي
الأسرائيلي وقوله " وياخذون أكثر
بلدهم " هو بإقتطاع الأرض في إتفاقية نيفاشا وضمها لدولة الجنوب ومن ثم سد
مسارات الرعي والضغط على العرب وحصر مناطقهم في حزام ناري وتطويقه بالالغام .
" ويسبون نسائهم وأولادهم ويهتكون الاستار ويخربون الديار ويرجع أكثر البلاد
فيافي وغفار" المشهد يشير لمرحلة غزو
لأرض المسيرية من قبل اليهود والنصارى وهو يمثل الإفساد الثاني لهم فيها أي في (
الأرض المقدسة) والأستيلاء الكامل على(الأنهر
الخمس) فيقع الخراب والتقتيل " فياخذون أكثر الجزيرة " وهو الإستحكام
التام على لبلد العرب(أن يملكوا الكور الخمس(أنهر المسيرية بحر الغزال ـ
بحر الزراف ـ بحر الجبل ـ بحر الجُر(jure)
ويعني بلغة الدينكا(الوافدين (العرب) واما في الفقرة" ويرجع أكثر البلاد
فيافي وقفار" بإبادة المراعي وتقليص الأرض بإقتطاعها " لن تقوم
الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروج خضراء) " أي تعود جزيرة الأندلس(بيت
المقدس لأهله) بعدما أتلفت مراعيها وأصبحت فيافي وغفار(تعود خضراء) وتعمر بعدما خربت وإنجلى أكثر أهلها من ديارهم " وهي حالة النزوح والهجرة بعيدا من مرمي
الحرب الهوجاء " فياخذون أكثر الجزيرة
ولا يبقى إلا اقلها" وهو الواقع اليوم والحقيقة التي غفل عنها أهل
السودان بصفة عامة والمسيرية العرب بصفة
خاصة وقوله " فعند ذلك يخرج رجل
من المغرب الأقصى " أي بعد إكتمال فصول هذه المشاهد وإستحكام الغرب على
أرض المسيرية هو أذان بخروج المهدي البيتي شخصي المسيح غوث الأمة المنتظر ومن ثم
فوقائع النصوص يدل على أن خروج المهدي مشروط بحراك سياسي وعسكري وتدخل صليبي في
أرضه " أورد
الكاتب محمد عيسى داوؤد في كتابه المفاجأة بشراك يا قدس نقلاً عن الجفر للأمام علي
عليه السلام . في خطبه له بالكوفة جاء فيها الأتي نصه: وإذا فاضت اللئام بأرضها غارت السماء
لكنانتها بعدما غار الصدق وفاض الكذب وصار العفاف عجباً فزلزل زلزالها، وبعد دهر
قام لها قائمها صاحب لا هرج له ولا حس
بعدما كان ملء السمع والبصر، إسمه معروف وبالحسن موصوف، ينشل مصر من شجرة الحنظل
ومن عين عين له نداء مبغوض كرائحة الثوم، يخرج سيده بهوان، بعدما صال يهود على
الكنانة صيال كلب عقور . فيوقظ الصحابي
أهلها من سبات ويبعثهم الله بعث الأموات، فلكل أجل كتاب ولكل غيبة إياب، يفلق
صحابي مصر الأمر فلق الخرزة." أقول : " إذا فاضت اللئام بارضها
" فاللئام يراد بهم اليهود والنصارى وفاضت بهم ارض العرب وإستحكموا عليها .
" وغارت السماء لكنانتها " وهو بخروج المهدي لإسترداد الكنانة ( بيت
المقدس) فالكنانة هي أرض المهدي موطن شخصي المسيح وفيه إشارة للتدخل الرباني
المباشر وهوببروز بطون الحق لا غير وذلك ما أبرزه في الفقرة السابقة من الخطبة
" زلزلت الارض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها) وقوله" بعدما صال يهود على الكنانة صيال
كلب عقور " إستباحة الارض والعرض "وهو المعنى المشار إليه " لقد
تلفت جزيرة الاندلس وتلف أهلها " ويشير النص لحراك سياسي وعسكري وغزو
صليبي تزامناً مع صحوة روحية واسعة تعم
البلاد وتلهب العباد للدفاع عن مقدسات الأمة " يوقظ الصحابي أهل مصر من سبات
ويبعثهم الله بعث أموات " أي يلهب فيهم حمية الدين وأهل مصر هم أهل المغرب (
قزالة وقزولة) الذين ينصرون الحق والصحابي
الذي يوقظهم أذ ينفخ فيهم روح الدين وذلك معنى " يرسل كتبه لقبائل الغرب أن
أنصروا دين الله وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم
فياتوه) " ويسمونها اليهود عدوهم الذي بالجنوب" فعدو اليهود الذي
بالجنوب تحديدا هم ذاتهم المسيرية (أبكار المهدية) بوصفها القوة الضاربة في جيش
المهدية والتي إستعان بها المهدي في فتوحاته وتحديداً الجنوب فكانت المسيرية هي يد
المهدي اليمنى " ومصر تغدو للمؤمن جناحه الأيمن مصر سند ومدد" والمهدي
الذي تغدوا مصر (المسيرية) جناحه الأيمن
هو عيسى إبن مريم قائم دولة آل البيت بآخر الزمان في الجنوب. واما في
الفقرة " يصول يهود على الكنانة صيال كلب عقور" فمعنى الكلب العقور في
معاجم اللغة يعني الكلب المسعور وهو الاسم
نفسه الذي تصدر عناوين رئيسة لعدد من القنوات الأخبارية والصحافة العالمية . فعلى صدر الصفحة الاولى لموقع الجزيرة
الإخبارية مقالا يحمل العنوان التالي :-
" الرئيس
الامريكي المنتخب دونالد ترامب يعين(
الكلب المسعور) وزيراً للدفاع
".. أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد
ترامب ليلة الخميس ، أنه سيعين الجنرال المتقاعد(جينس ماتيس) على رأس وزارة الدفاع
في خطوة تعتبر إيذاناً بعودة الخطاب التصعيدي الأمريكي في العالم ، فالجنرال الذي
سماه ترامب بـ" الكلب المسعور"
هو من أصل يهودي مولعاً بالحروب وقد أثار كثيراً من الجدل خلال مسيرته المهنية
ويعرف بمواقفه المناهضة للأسلام . ويقول ترامب على حسابه بتويتر: أن تعيين الجنرال
"الكلب المسعور" ماتيس كان مبهراً جداً أنه جنرال الجنرالات.وقد سبق
قيادته وحدات من قوات النخبة الأمريكية للسيطرة على جنوب أفغانستان عام2001م.
ومطاردة مقاتلي تنظيم الدولة وحركة طالبان.فإن الكلب المسعور هو أفضل ما لدينا أنه
أقرب إلى الجنرال جورج باتون القائد بالحرب العالمية الثانية") جاء في الجفر نقلا عن كتاب المفاجأة للكاتب
محمد عيسى داؤود "دعاوى رؤوس على أبواب
جهنم وكلام كثير يسمعه الناس في كل مكان ويرون المتكلم به وقائل يقول:
العالم الجديد وما هو بجديد وداع من أرض يقال لها الجديدة وما هي بجديدة لكنها
قديمة سكانها أصحاب الوجوه الحمراء واسم الرجل منهم احمر يعرفهم بعوث". أقول
: فالعالم الجديد وماهو بجديد هو دولة جنوب السودان الوليدة وماهي بجديدة لأنها في الاصل أرض المسيرية فهم
أول من حطوا فيها رحالهم فإكتشفوا أغوارها وسموا أنهارها " سكانها أصحاب
الوجوه الحمراء " هم المسيرية الحمُر " واسم الرجل فيهم أحمر" أي
يغلب عليهم أسم ( أحمر وإحيمر) والرجل
الذي منهم ويسمى أحمر يقصد به عيسى إبن مريم المهدي البيتي شخصي سليمان بوجه التحقيق"رَأَيْتُ
عِيسَى ومُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ
جَعْدٌ عَرِيضُ ﴾ قال
أمير المؤمنين (عليه السلام) وهوعلى المنبر: (يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض
اللون، مشرب بالحمرة" ابيض
اللون هو ذاته الياقوتة البضاء التي تجوفت من الحمراء . وفي الفقرة "لا تفترق
الأرض الجديدة وما هي بجديدة وإنما تعتصم بالمسيح ابن مريم لتنتظره ويكذبون
على الله فما اتخذ من ولد وما كان معه من إله ولكن الكذاب الدجال يدجل تدجيلاً
ويزيّن القواطع الخمسين بزهرة الدنيا ويربط المدائن الخمسين بحبل بني إسرائيل
الآتي من جبل صهيون يبغي الفساد في الأرض
"" ستفشل كل الجهود لإسدال الستار على مسرحية السرقة وإن تم
الاعتراف بالانفصال في أروقة الساسة والدبلوماسية فالقضية على طاولة الانتظار فهي
حبر على ورق( يدجل تدجيلا) فلا يتحقق
سلام كامل وإستقرارإلا على يدي " ويزين القواطع الخمسين بزهرة الحياة
الدنيا " فالقواطع الخمسين تشير لعدد مقاطعات دولة الجنوب الخمسين وتزينها هو
بالوعود الزائفة التي قطعتها امريكا لحليفها (الحركة الشعبية) بتحسين وضع البلاد
في حال الأنفصال عن الشمال وفتح الإستثمار للنهوض بالإقتصاد مما ينعم الجنوب بحياة
الرفاهية بان يعيش أهله الحلم (أي الوهم والدجل الامريكي "ويربط المدائن
الخمسين بحبل بني إسرائل " وهو بتطبيع العلاقات مع إسرائيل على أعلى تمثيل
دبلوماسي وتحويله إلى دولة يهودية "
لكن نجمة بني إسرائيل المرسومة في خطوط الدرع تبلعهم جميعاً "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق