الأحد، 24 ديسمبر 2017

السودان ( الشعب الذي يقود العالم بالإسلام)


روى ابن أبي الجديد في شرح النهج (284\20) قال: "جاء الأشعث إلى علي عليه السلام وهو على المنبر فجعل يتخطى رقاب الناس حتى قرب منه ثم قال: يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على قربك يعني العجم فركض المنبر برجله حتى قال صعصعة بن صوحان: ما لنا وللأشعث؟! ليقولن أمير المؤمنين عليه السلام اليوم في العرب قولاً لا يزال يذكر، أفتأمرونني أن أطردهم؟! ما كنت لا طردهم فأكون من الجاهلين أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليضربنكم على الدين عودا كما ضربمتموهم عليه بدءاً". . يضربنكم على تأويله كما ضربتموهم على التنزيل(التشريع) قال تعالى.( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا} (7) سورة الإسراء " لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ "" يدخلوا مسجد الكوفة ( بيت المقدس) يتذوقوا الاذواق المحرمة أن يروا  الحقائق بذوق الحق بذاته الذوق (الفهم) المستحدث للنصوص باللغة العربية لغة القرآن قال الأمام علي عليه السلام (كأني بالعجم يضربون فساطيطهم  بمسجد الكوفةيعلمون الناس القرآن كما انزل) كما أنزل أي بفهم الولاية الذي يبين و يكشف عن جهالتكم بالدين  .وقوله " لا يقولون بعد تابوت عهد الرب" فتابوت العهد هو ذاته شعب السودان وهو الهيكل المقدس  الذي لايخطر على بال " انه تابوت العهد  (أنهم أهل الحق) الذي تم تغيبه وأقصاءه من الواجهة قال تعالى " {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } (59) سورة مريم. فالخلف هم الحكومات المتعاقبة في الحكم والمتوارثة لهذا الملك العضوض ففي عهدهم يضيع المسجد الاقصى أي تضيع حقوق هذا الشعب المكلوم  لأنهم أضاعو الصلاة الوسطى (روح الدين شخص الامام (يوسف التأويل) وإتبعوا الشهوات إتبعوا (كذاب إسرائيل إتبعوا أمريكا ) وساسوا الامة بالديمقراطية الظالمة وتخلوا عن شرع الله بإضاعتهم لهذا النور (مهدي الزمان) ولما كان التحريف سنة لازمت الأمم بعد وفاة الأنبياء تظهر أهمية المهدي(الصلاة الوسطى) الذي ينفخ بالروح في الدين لتصحيح الأمة باحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم بعد اندثارها أي الجهل بمقاصد تشريع القرآن والسنة" " ولا يضع بعد"  سيرتفع ويعلوا ولا يداس (لا يهان) أبدا  جاء بإنجيل متى"الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيبٌ في أعيننا”.فالحجر الأسود هو  ذاته شعب السودان الشعب الاسود المجهول  صار هو قائم الزاوية (جوهر التوحيد) أي رأس الرمح (الحربة) التي تقتل الدجال و يعود بالدين ويرد غربة الاسلام  أي يرعى الأمم والشعوب بالفهم والمعرفة . قال النبي صلى الله عليه وسلم (لن تستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان رعاة الإبل ممن يشهدون لا إله إلا الله وحده لا شريك له)  لن تستكمل ثلتنا" لن  يعود الأسلام ( روح الدين) إلى بيته (بيت المقدس)  إلا بهم فهم أهل هذا البيت(هذا الفهم)
عن أَبَا هُرَيْرَةَ ، يُخْبِرُ أَبَا قَتَادَةَ،  عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،  قَالَ:  " يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ , فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلَا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ،  ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَ خَرَابًا لَا يُعْمَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا،  وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ "  " فالبيت هو ذاته (بيت المقدس أرض الله الواسعة (أرض التجليات العالية والأذواق المرتفعة) " إذا إستحلوه"  إذا نزلت الخلافة أرضهم المقدسة أي إذا أستساقت فهومهم للغة الحق السوداء (المذاق الخاص) ذوق الاحدية "فلا تسال عن هلكة العرب"    تتجرد  منهم القداسة وتنهدم مكتهم وتتبين جهالتهم باللغة وكثير من الحقائق المغلوطة عن أهل السودان فترد القيمة الإنسانية لهذا الشعب الذي داسته حكوماته وسرقت نوره بغطاء الشريعة واسم الدين .قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ } (28) سورة التوبة  . المسجد الحرام هو نفسه مسجد الكوفة ( شخصي المسيح)  بيت المقدس (أرض الله الواسعة)  والمنزه  من الحدود التي يتجلى فيها التأويل (التوحيد) وهي ذاتها الخرطوم التي لا تقبل الشراكة لأنها حضرة الحقائق الروحانية العالية والمرتفعة عن الخلق ولا يقربها (يذوقها) إلأ أهل الخرطوم( أهل هذة الدعوة) جاء في التوراة (في سفر حزقيال الاصحاح 38)الأتي نصه "::  وتأتي من موضعك من أقاصي الأرض أنت وشعوب كثيرون معك، كلهم راكبون خيلا، جماعة عظيمة وجيش كثير وتصعد على شعبي إسرائيل كسحابة تغشي الأرض. في الأيام الأخيرة يكون وآتي بك على أرضي لكي تعرفني الأمم، حين أتقدس فيك أمام أعينهم يا جوج . ويكون في ذلك اليوم ، يوم مجيء جوج على أرض إسرائيل، يقول السيد الرب، أن غضبي يصعد في أنفي . فأتعظم وأتقدس وأعرف في عيون أمم كثيرة، فيعلمون أني أنا الرب)
أقول : فموضعه الذي في اقصى الارض هي ذاتها المغرب الاقصى الجهة التي يجئ منها المهدي البيتي عيسى إبن مريم  بوصفه الشمس الخارجة من مغربها إذ يأتي بالتاويل النصي للكتاب( ويجئ عيسى إبن مريم من قبل المغرب مصدقا بمحمد وعلى ملته فيقتل الدجال ثما إنما هو قيام الساعة) يجئ من المغرب ( من بطون الذات) إذ ياتي بالراية السوداء (علم  الاحدية) الدال لكنة ذات الحق  ( وأعرف في عيون امم كثيرة فيعلمون أني انا الرب) يعرفوه بهذا الفهم (بالراية السوداء)  أي بشعب السودان بالسودان رعاة الإبل (طائفة أهل المغرب)  فهم ذاتهم  حربته (مصره) أي جناحه ألأيمن  الذي يرد الدجال (يقتله)  وقوله "أتقدس بك " يعُرف بذاته بهيكله السليماني الأسود (بشعب السودان راعاة الأمم ). ففي سفر يشوع الأصحاح الأول :" فالأن قم أعبر هذا الاردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التى أنا معطيها لهم إلى بني إسرائيل ،كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته كما كلمت موسى في البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات جميع أرض الحثيثين وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون مجدكم) أقول: كلمات السفر تشير بصورة واضحة لطائفة أهل المغرب طائفة عيسى الذين يغزون ويفتحون معه مشارق الأرض ومغاربها.والشعب هو(ياجوج وماجوج)  شعب الله المختاروهو شعب السودان " ونحو مغرب الشمس يكون مجدكم" مجدكم اي تحط رحالهم في دار المقامة (بيت المقدس) الذي ورد ذكره صريحا في السنه عن حذيفة قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرجت السودان طلبت العرب ينكشفون حتى يلحقوا ببطن الأرض أو ببطن الأردن، فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني بستين وثلاثمائة راكب، يأتي دمشق . . ." (كتاب عقد الدرر في أخبار المنتظر الحديث رقم 128 ).فقوله :"خرجت السودان" أي إذا فتحت ياجوج وماجوج  بخروجهم من الردم(من السودان جهاداً في سبيل الله وهو معنى "تغزون جزيرة العرب". الذين يسوقون الناس(العرب) أي للتوحيد (المحشر) إلى موضع مجد الله حيث مغرب الشمس (سليمان أي لبيت المقدس). جاء بصحيفة أخبار اليوم بعددها (352) تحت عنوان (قدر أهل السودان) – بقلم محمد طنون، قال: في ستينات القرن الماضي طاف العالم البريطاني (مونتغمري واط) بعدد من الدول الإسلامية وجاء إلى السودان، وقال: "إذا كان للإسلام عودة  جديدة كدعوة إيمانية ونظام إجتماعي، فإن السودان هو المرشح لذلك". وفي نفس المصدر تذكر الأستاذة نجاة محمود: "ان عالماً كندياً جاء إلى السودان قبل عشرين عاماً وكتب في إحدى الصحف الغربية عن إنطباعه عن السودان. فقال: ان شعبه سيحكم العالم يوماً".  " إذا كان للإسلام عودة  جديدة  " عودة ثانية  وكرة للأسلام هي بشعب  السودان بشعب بيت ياجوج وماجوج(الحبشة)   الذين يردون غربة الدين .عن يحي بن علي عن الربيع عن أبي لبيد . قال: تغير الحبشة على البيت فيكسرونه ويؤخذ الحجر فينصب في مسجد الكوفة)) اي يردون  للاسلام مكانته ويعيدون إحياء روحه بعد موته وإندثار معالمه وطمس هويته. قال تعالى {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} (98) سورة الكهف. فالرحمة للأمة هو ذاته السد المقام( عقل الشريعة) وهو العهد القائم بين العرب والسودان بوصفه العاصم لهذة الامة منهم ولذلك فخروجهم إنما في طلب هذا الحق  الذي ضيعته الأمة  لرد الخراج (الدين) اي رد البيت لموضعه . يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن اقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين) فالعهد هو ذاته سد الشريعة(مكة) بان شخصي سليمان هو عيسى إبن مريم وقد بعثني الله بميلاد ثاني في الأمة من خلال أسانيد دالة لهذه الحقيقة بهذا الفهم الظاهري المقام على عقل الشريعة وهو ذاته الرحمة التي تفصل  بين الحذبين أي بين أهل الشريعة (العرب)  وبين اهل الحقيقة(اصحاب الكهف) ( ياجوج وماجوج) أي (أهل السودان الاعاجم أي الحبشة) والصلاة هي بيعة امام الوقت في زمانه (في وقته) الأمام الذي دل عليه سد الشريعة (مكة)  {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} (83) سورة النساء. " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ "  أي إذا ردوا  أمرهم  لوليهم المبعوث فيهم والذي دلت عليه الشريعة (الكعبة) فيكونوا بهذا مقيمي السد ( مقيمي الصلاة) وأما إذا صدوا وأعرضوا عنه ذلك أنهم هدموا السد (نقضوا مكتهم(عهدهم) حجرا حجرا)  فهو سدهم والحافظ للأمة منهم من ياجوج وماجوج فالسد قائم (الحافظ للأمة) باقي ببقاء الامة على عهدها أي السجود للقاعدة الربانية في الإختيار ولذلك فما ان تتركها الامة تكون بهذا هدمت الدين(كفرت) إذ تصدرت بنفسها سياقة آلية للإختيار وابدلت الحكم الرباني بالعلمانية والديمقراطية وغيرها. في قوله تعالى( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) سورة المائدة  (44) فحكم الله هو الحكم المستوحى من كتابه في قاعدة أختياره لشخص الأمام (ولي الأمر) الذي إليه تؤول سلطة السماء في الأرض  بإستنباطه التشريع المنزل(إستحداثه للفهم والعقيدة) لمجابهة كل أمر جامع لهم سواء في الحرب أو السلم وخلاف هذة القاعدة الربانية هو تعطيل لهذا الحكم وغياب وجهل بمقاصد التشريع وهو معنى إضاعتهم للصلاة الوسطى (وليهم) فلا يمكن أن يستقيم لهم أمر الحكم مطلقا . قال تعالى {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} (99) سورة الكهف. يموجوا في بعض (تهارجوا تهارج الحمير) وهي تعاقب الأنظمة الجبرية والديكتاتورية والإنقلابات العسكرية التي تسلطت على الأمة" فالخلافة ما خصت  إلا للأمام الرباني  اي يوسف الزمان صاحب التأويل) شخصي المسيح الذي تم التفريط فيه وإقصاءه من المشهد الساسي والديني فهو من يستنبط(يستخرج) من الشريعة(الكعبة) كنزها وهي سلسلة منشوراتي(كتبي البالغ عددها سبعة وسبعون كتابا بهذا الكتاب) فهي كعبة التحقيق التي تحمل مادة الحكم الراشد لنظام إلهي كامل وشامل يسع كل الامة بشتى ميولها وطوائفها وإفرازاتها لأنه خلاصة وجوهر الشريعة أي(الكتب الاربعة) (التورأة والانجيل والقرآن والزبور) فهو الصرح الثابت الذي يستوعب كل الملل وهي ذاتها الدابة التي راسها في السحاب أي أي مادتها من غور الحق(بقائم العرش) وارجلها هي ذاتها قوائم التشريع القوائم الاربعة التي تمشي بها (تحكم بها ) فلا  يدركها طالب اي أن  فهومها عالية وارضها واسعة وحقيقتها غائرة تسع الخلق ولا ينجوا منها هارب لانها أحتوت كل الشرائع فلذلك جاء وصفها أن لها وجه من كل خلق لأنها صورة جامعة لكل الأجناس أي صورة النفس الكلية النفس الاولى التي منها خلق الله كل نفس فمن لم تقومه الشريعة(مكة) فهو يمثل النفس العاصية للسجود لآدم(لمكة) فهو رفض الوقوف في حد الشريعة (السد الأول) بكل الدلائل ورهن إسلامه وإيمانه بالعقل وهنا تختم  عليه بطابع الكفر الصريح ببروز الحق في عين هذة النفس بالحبشة (يهدم الحبشي الكعبة وينقضها حجرا حجرا) ينقض السد حجرا حجرا (يفتح الردم) ففي متحول كالستينيس( 700-4700) وفي آخر الأيام سيأمر الرب بإيماءة منه سوف تفتح البوابة وبمشيئته المنتقمة سيجلب شعب بيت ماجوج ضد سكان هذة الأرض) .فالبوابة التي تفتح هو ردم ذو القرنين شخصي المسيح(سد الشريعة) وهي ذاتها مكة أي سيرفع سقف الإيمان من الشريعة للحقيقة أي أن يكون الحكم من بيت المقدس البيت الذي لاطاقة  لاحد السجود فيه(فهمه) لأنها حضرة الأحدية التي لا تقبل غيرية(شهادة شريعة) ولا ألهة دون الله قال تعالى{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ } (43) سورة القلم . كانوا يدعون للسجود لمكة اي (لعيسى ) من خلال نصوص الكتاب والسنة (سالمون)  (بكامل قواهم العقلية وعز مجدهم وسلطتهم  .
قال تعالى :{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} (101) سورة هود . المسيح المهدي المحمدي سليمان أبي القاسم موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق