الأحد، 24 ديسمبر 2017

شمس المغرب (عيسى إبن مريم)


يقول النبي صلى الله عليه وسلم( أن الله يبعث في هذه الامة على راس مائة عام من يجدد لها أمر دينها) فالمائةعام هي دورة ولاية تشهد فيها الأمة مشكأة هداية سواء بنبؤة تشريع  أو ولاية(دلالة لشمس المغرب) {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا} (17) سورة الكهف. " عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ " عن جهة اليمين أي تطلع بالشريعة من مكة بمبعوث عربي ولما كان طلوعها من جهة واحدة بالشريعة (تعريفه لله لم يرقى لفهم أهل الكتاب(اليهودية والنصرانية) وهم ذاتهم أهل الكهف الرقود(الأموات)  فلم يتبعوا قبلته أي يقوموا من هذا السبات(يأسلموا لله) ( أي لم يلتفت أحد منهم لقرأته وبيانه بلسانه(فلا طاقة له بإيقاظهم وردهم من حالة الغيبة والرقود لحالة الصحو أن يردهم للحق وللفطرة(الأسلام) لأن  شهادته (أحديته ظلالية) لضيق لغته(صدره) (وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ " غربت هذة المشكأة لجهة  العناصر والكثافة(لمكة التحقيق ( قبلة الغرب)  برفع العلم بموت هذا االشاهد  فترتد الامة وتتساقط الرايات(رايآت الاسلام التي رفع لواءها هؤلاء المهديين وبمن فيهم حتى خاتم النبيين) فتختم معرفة كل أمة في حدود علم مهديها ونسبته من وقوفه في الفجوة  (مقام القرأة)  ورفع الخلافة هو برفع  مقامه وطي رايته (وفاته)(القرض ذات اليسار ) ليرث آخر مقامه (علمه) الذي يعتبر ذخيرته من ميراث الخلافة الذي يسوس به الخلق ويدل لله بمفاهيمهم ولذلك تختلف شهادة كل مهدي (دلالته لله) لإتساع  كهف المعارف وتسارع لغة الزمن في بنيأنها ومن ثم فبإنقطاع النبؤة وختام التشريع في أعلى سقف للتعريف بالله(بمكة التشريع) فمهما كان تعريف فقد وقع القرض باليسار لم يتجلى التوحيد المطلق لم يتبع اهل الكتاب قبلته(لم يستيقظ أهل الكهف)  (لان شهوده من جهة واحد)  بعينه اليمنى فقط اي ليس بعينين ( يقول إبن عربي في كتاب عنقاء مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب:" فإذا ظهر الأمر فى مجمع البحرين، ولاح السر المكتم لذي عينين، كانه يشير إلى ظهور النكتة الربانية فى هذه النشأة الإنسانية، فإنه مجمع البحرين والكون والعين، وقوله فى عينين يشير إلى صاحب الصفتين، فمن فهم فاز فوزاً عظيماً" عنقاء ص68. وصاحب الصفتين هو عيسى ابن مريم لأنه جامع الأضداد بين النبوة فى بني إسرائيل بالإنجيل والمهدية فى هذه الأمة بالقرآن والسنة "لاح السر " أشرقت الشمس من مغربها  تجلت على عينيه الحكمة الألهية لانه  صاحب الشهود الذاتي ( النكتة الربانية في النشأة الانسانية ) اي فهو نقطة الذات الظاهرة بروحها ان عرشه(روحه) الروح الأعظم الذي كان يستمد من مشكاته كل الخلفاء فهو  قبلة التحقيق الشمس التي تخرج بذاتها لترد بدلالتها وشهادتها أهل الكتاب للحق أي لتوقظهم وتنفخ فيهم الروح (علم الأحدية) علم الحقائق والاذواق العالية الذي إذا نشره(نفخه وبثه) إنحطت عليها ملائكة ( أهل الكتاب) اي أخرجهم من غيبتهم (كهفهم)  فهي ذاتها الراية السوداء  التي لا يهوي بها على شي إلا أهلكته (فسد مذاقه ) وخرب ثماره إذ يربط العصر بروح الدين ولغة الوحي  في ذروة السطوة العلمية على العالم الاسلامي والعربي والهيمنة المادية الجائرة التي طغت على القيم الأنسانية والأخلاق الفاضلة فلأأحد اليوم يلتفت للحق (يقوم لله) وينتبه لهذا الخليفة الواقف في مقام القرأة  إلا أن يكون هو ذاته (الشمس) ( صاحب الصفتين) الذي يمثل هوية الحق بذاته (لم يسلط على قتل الدجال إلا عيسى إبن مريم) فقتله للدجال  هو معنى أحياه للدين وقتل هذة النظرة المادية التي سلبت الروح من الخلق وأماتتهم ومن ثم فبظهور المهدي(الامر بمجمع البحرين) تتلاشى بريقها(تذوب هذة الحضارة) وتنطفي فلا يلتفت إليها أحد لأن المهدي هو عين الساعة (عين الحق) الدال لذاته بذاته  دون ستر(شريعة) أي دون شريك في دلالته  (فلا يشهد إلأ على لا إله إلا الله فتذوب وتفني ما سوى هذة الأحدية(تفنى الثلثين (اليهودية والنصرانية ) ويتبقى ثلث يفتح الله عليهم يشهدوا التوحيد) .في قوله تعالى({وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ } (61) سورة الزخرف. علم الساعة هو علم الولاية المرتفع عن فهم النبؤة  الذي  يهتدي به أهل الكتاب(اليهودوالنصارى) ( وتجد عنده الحكمة شعوب الحطمة) تجد عنده الحكم الفاضل(الحقيقة) وشعوب الحطمة هي الشعوب الأروبية(أهل النار )  التي كانت في أتون نار الإلحاد والكفر تجد عنده الشمس(الحقيقة)  قال تعالى (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا “ النساء الآية65. " فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ " إختلفوا فيه من التوراة والأنجيل  بشأن عيسى إبن مريم  " فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ " يحكموك يعرضوا امرك ويتبينوا صدقك من خلال دلاتك على الحق من تشريعهم " ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ " لا يجدوا تعارضا أو أختلافاً في بيانه  وشرحه بقاعدة إستدلاله المستخرجة منهم لحقيقة هذا الميلاد  الذي دلت عليه كتبهم  " وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " أي يؤمنن به  بدلالته بالفصاحة العربية .وهي ذاتها الحربة (البيّنّة ) التي تخرجهم من هذا اللبس وتردهم للفطرة(دين الاسلام) الايمان بالميلاد الثاني لشخصي باسم سليمان (المسيح الحقيقي ) الفهم الذي يمسح عن أعينهم الغشاوة ويشهدوا الحق به إذ ياتي بالتأويل فهو يلقي بالروح(الفهم النوراني) في قلب العصر(العقل الكامل (الخرطوم). عن أبي بصير عن عبد الله عليه السلام قال: "القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده الى أساسه، ومسجد الرسول صلى الله عليه واله وسلم الى أساسه، ويرد البيت الى موضعه، وأقامه على أساسه. بحار الأنوار للمجلسي (ج- 52- ص 238- غيبة الطوسي).
 (يرده على أساسه) إذ  يعيد للروح مكانته ( ويرد البيت إلى موضعه)  بأن يتصدر الحق بذاته مقاييس الحياة(الحكم) أي البيت القرشي(اللغة العربية) بأن تسلب قريش ملكها ليشير لإرتقاء الخليفة لخياراته الخاصة وإستعانته بالحقائق العالية لمجابهة هذا السلوك العاصي على الحق في كل حضرة فهو فقط  وحده من يدل لله بتعدد هذه الوجوه والألسن وبتعدد مفاهيمهم وإختلاف إختلافاتهم لأنه الصورة الجامعة (الفرقان) فينتفي به  " الملك الجبري "أو "العضوض" ويلاحظ على إمتداد تاريخ الامم الثلاثة لم تستقر احوال الخلق(لم يصير الحكم لامة  بعينها(لم يتبعوا قبلة بذاتها)  ولم يجتمع أمرهم لأي خليفة لان مدار هذا التنافر والصراع  يدور حول هوية الحق وذاته (بيت المقدس)  اي المعرفة (الكنز) .قال تعالى ({وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} (116) سورة المائدة. فنفس الحق هي النفس المحمدية(العين الحمئة) عين الشريعة أي عين العبودية التي بطنت فيها عين الإلوهية (شمس المغرب)الذات العارية من الوصف الغير مقيدة برتبة اي الجامعة لحقائق الاسماء والصفات في عمائها فهي ذاتها قائم الاحدية  الذي تدور حولها الخلق ولما لم تسعها مشكاة النبؤة لوجود غيرية في الشهادة (شهادة الشريعة) فهي خرجت بذاتها لتدل لهذة الوحدة التي تقاصرت عنها العقول والشرائع .  في قوله  تعالى:{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ} (37) سورة الرعد.  الحكم العربي هو ذاته المسيح الفصيح النازل بلسانه القرشي المنزه من التحريف في آلية إستخراجه وبيانه للحق الذي لا تسعه الأعجمية (الصفات (اليهودية)أي التوراة بقولهم {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ)  ولا الاسماء (النصرانية بالانجيل ) " وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ"  فلا تسعه لغة أو أرض إلأ أرض العرب (اللغة العربية الفصيحة) التي بها فقط تستقر عليهم  تجليات هذه الفهوم فتنجلي عنهم فتنها (تسكن وتهدأ لوقوع الفهم في العقل أي إستقراره في عروشهم بإستواء المعرفة عليه معرفة الحق بوقائع هذا الميلاد الثاني (جوهر التوحيد) وهو سبب الأقتتال لجلهم بالحق (هذة الدلالة الصريحة) التي يهدي إليها رايات خراسان السوداء  الأعاجم الذين لا يتحدثون إلأ اللغة الفصيحة فهم جل العرب في آخر الزمان أي أفصح من يتحدثون العربية) و من يبينوا (يستخرجوا لهم هذا الحكم العربي(الفهم المقدس) النازل ببيت المقدس (فهم الولاية) الذي يسع علمه بذاته.{قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا  أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ * فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ } (41-42 سورة النمل " نَنظُرْ أَتَهْتَدِي  "  تخرج من هذة الغيبة وتهتدي للحق وتستوي عليها المعرفة والتي بها (تهدأ وتسكن إليه) بهذا الفهم  فهو (سقف علمها ) الذي ترى فيه هذة الذات(الخلق) أي اليهود والنصارى( صورتهم فيه) وتستوي المعرفة الغائبة عنهم(فهو ذاته التأويل(الجوهر المضلول عنه) الذي تؤمن به أهل الكتاب بقاعدة بيانه وشرحه باللغة العربية(قبلة التحقيق) القبلة ذاتها (اللغة) ذاتها التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ولم تؤمن له وتسلم ولم يسجدوا لعرشه " قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ " عرشها هو علمهم الذي يسع ذوقهم  فلا (يأسلمون) يسجدون إلا لعارف بالله محيط العلم بهذة الذات ( نفس محمد).قال تعالى{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ َ} (55) سورة آل عمران.  فعيسى هو حال  للذات (النفس الكلية)الغائبة عن جنتها في رحلة سيرها وعروجها لله والتي توفاها الله أي إستوفت المعرفة في حدود الأسماء ببني إسرائيل ومن ثم الطهارة لتجلي الصفات بالأسلام بالبعثة النبوية للنبي محمد  تمهيدا للرفع للذات (للعرش) مقام التأويل(مبلغ التوحيد أي المعرفة) بالميلاد الثاني في الأمة والذي يكون بعد طوافها بمكة بدنها(محمدها) وتطهيرها بإزالة الغيرية  عنها لتشهد لا إله إلأ الله فتتلاشى عنها مظاهر فتنها  (بموتها) أي دخولها الصرح (جنة الذات) المعرفة بدين الاسلام والتي أبت أن تستقر لعرش يسعها (أن عيسى لم يمت وهو راجع قبل يوم القيامة) أي لم يتحقق ولم تمت هذة النفس (يفنى الفناء الأكبر في ذات الحق(نفسه) ويبلغ منتهى التوحيد(معرفته) فناء لا يبقى منه بقية( شريك وكفر (اليهودية والنصرانية) إلأ أن يعود مسلما وبلسانا عربيا فهو عرشه الذي يسع إستواءه (رتبته) وهو الفهم الذي به يتم الدلالة عليه فجهل الخلق به هو الظلم الذي وقع عليه فمن عرف هذة النفس فهو قد عرف الله بذاته ولذلك لم توفي أي حضرة دلالة الحق إلأ حضرة الأسلام الأسلام  الحقيقي الذي يأتي به عيسى إبن مريم باسم سليمان  اسم هذة الاحدية  ومذاقها المقدس الذي يهلك ما سواه (يهلك الله في زمانه كل الملل ولا يبقى إلا الاسلام) لا يبقى  إلا فهم سليمان  الذي يتجلى الله فيه بذاته فيصبح هو القائم(الوكيل) بأمرهذه النفس في أن (يملاها عدلا وقسطا) (يتوفاها)  إذ يحققها بالعلم بذاتهاحتى ترضى(تهدأ وتسكن النفس) . جاء بالمزمور السابع من سفر المزامير".. جلست على الكرسي قاضياً عادلاً إنتهرت الأمم وأهلكت الشرير . محوت أسمه إلى الدهر وللأبد وهو يقضي للمسكونة بالعدل يدين الشعوب بالإستقامة ويكون الرب ملجأ للمستحق . يلجأ إليك في أزمنة الضيق ويتكل عليك العارفون أسمك . لأنك لا تترك طالبيك فبالحكمة يبني البيت وبالفهم يثبت وبالمعرفة تمتلئ المخادع من كل ثروة كريمة ونفيسة) .
 أقول : " على الكرسي قاضياً عادلاً"   النص يوافق ما جاء بالحديث النبوي" لينزلن المسيح عيسى ابن مريم اماماً حكماً عدلاً مقسطاً"   وقوله "وأهلكت الشرير" وهو الدجال " لم يسلط على قتل الدجال إلا عيسى ابن مريم". وقوله " بالحكمة يبني البيت" فالبيت الذي يبنيه هو ذاته بيت المقدس (بالحكمة) اي بالفهم والمعرفة   والأحاديث أشارت لهذه الوقائع" المهدي يفيض بالمال حتى لا يقبله احد) (وتمتلي المخادع بالثروة الكريمة والنفيسة) اي يملأ الأرض  عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا  والارض هي أرض العرب  وهي ذاتها اللغة العربية (الأرض المقدسة) أرض التجلي يملأ سعتها وطاقتها البيانية لتسع دلالة الحق واتحاد المعنى بها وهو معنى التوحيد (لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجا خضراء) ترجع اللغة العربية لأزهى حللها وتسلب ثوبها ومن ثم  فالثروة الكريمة هو ذاته المال(المعرفة) التي تفيض على المتكلون عليه والعارفون أسمه(أهل الكتاب) . يقول إبن عربي في الإخفاء لحين ظهور الأسماء( أبشروا أهل مصر بسيادة ذلك العصر وحكم صاحب القصر ربيع المناخ ساحق الأوساخ قائد الكرات والعابر إلى الفرات وتهتز الكنانة لأمره لخفاء شخصه وعمره ويخرج مدعين الهزل ويعز عليهم البزل وينتشر بخل البخلاء ويوقف الخير والنماء ولا فكر مبدع ولا خصب فيقوم لهم زهيدالزمان العالي المكان ألقابه عديده وكسوته جديدة يطوي طريق الأعداء ويعزل الأمراء وغيرته موجوعة يفتح باب المجهول ويغربل كل الأصول ويصل للنقطة العميقة ويفهم سر الطريقة) "حكم صاحب القصر" هي خلافة صاحب الأسم الاعظم الخليفة القرشي النازل ببيت المقدس (مقام التأويل) أي العرش الذي به تستقر فهوم الخلق وتسجد له شمس النبؤة وتأفل (تخرب يثرب) " ينتشر بخل البخلاء " الطابع السلفي العقيم الذي بدل مقاصد العقيدة وحرف دلالة هذة الشمس(الولاية أي الخلافة) وغيرموضع نزولها (بيت مقدسها) " ولا فكر مبدع ولا خصب" فكر جاهل بالله جاهل  بحضرة الذات " فيقوم لهم زهيدالزمان العالي المكان"   وهي قيامة عيسى إبن مريم شخصي سليمان " يفتح باب المجهول " أي باب التأويل(باب بيت المقدس) " ويغربل كل الأصول "  يدل لوجه الحق (لسليمان) في كل مذهب ويزيل وجه الإلتباس والمغالطات عنه بتطهيره وتنزيهه موضع سجودها(هيكل سليمان( الخرطوم) ( حيث نزولها وإستواءها على العقول)  والنقطة العميقة هي نقطة الالتقاء(نقطة الذات ) (فهم سليمان أي الفهم المقدس) فهو عرشه الذي به يستقر أحواله "ويفهم سر الطريقة " أي لغة (التأويل) وكيفية إستخراج كنزها (سرها) بعد قيامته(بالتوحيد المطلق) أي الدلالة لله وحده لا شريك له بعد بعثته بهذا الميلاد قال تعالى {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} (116) سورة المائدة) ولا ترتفع  دعوة الاشراك (الألوهية) إلأ بالعلم لينتفي جهله بذات الله (نفسه) أن يبلغ مبلغ علمه به ويتحقق  (بصورته) إلا بالفناء الأكبر فيها والانقطاع التام (الموت) وتذوق هذة الاحدية . قال تعالى {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ * كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (56-57) سورة العنكبوت (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) ذائقة لهذة الحقيقة بذاتها(اسلام الوجه لله) ولذلك هلكت ما سواءها فالموت هو تجلي لهذة الأحدية .فعن أبي سعيد الخراساني قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: المهدي والقائم واحد؟ فقال: نعم. فقلت لأي شيئ سُمي المهدي؟ قال: لأنه يهدي الي أمر خفي وسُمي القائم لأنه يقوم بعدما يموت أنه يقوم بأمر عظيم أنه يقوم بأمر الله" بحار الأنوار ـ 6 ـ 51. وأخرج عبد الرازق في مسنده عن معمر عن مطر الوراق عمن حدثه عن كعب قال:"إنما سُمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي ويستخرج التوراة والإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية ".المصدر: عبد  الرازق الجزء 11 صفحة 372) يقوم بامر الله أي يقوم بالولاية  العظمى عن الحق جملة وتفصيلا صاحب السلطة الإلهية والخلافة المطلقة  على كل  من عليه الوهية الله  ولا يتحقق هذا المقام إلأ بعد موته اي بعد ان يذوق هذا الذوق (الموت) ويفنى فيه (يتحد بالحق ويتحقق بالصورة اي العلم بهذة الذات فينتفي جهله به )  فيصبح هو ذاته قائم هذة الأحدية(المعرفة الذاتية وملكها (ملك الموت) الذائق بذاته ( الموحد ) اي الفاني فناء لم يبقى منه بقية ومن يتذوق الناس الموت (الأحدية) بذوقه ومن مشكاته( فينبئكم بما كنتم تعملون) ينبئهم اي يكلمهم بهذة الحقائق وهو معنى يميتهم بنفخة شفتيه.  جاء في سفر أشعياء إصحاح 10:11 ﴿ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله. ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب. ولذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب سمع أذنيه. بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه. ﴾." وقوله" يميت المنافق من نفخة شفتيه" فالنفخ كمفردة لفظية ما وردت في السنة إلا في وقائع دالة لعيسى ابن مريم  " فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات" فالريح هي ذاتها ذوق الاحدية (الراية السوداء)  علم الساعة  الذي يهلك القيمة المادية المجردة بتأويله  فترتفع كل المذاهب (الإجتهادات) بنزوله في الارض المقدسة اي بعدما ذاق مذاق هذة الأحدية أي بعد قيامته من الموت (الغيبة والفناء) ببعثته بميلاد ثانِ ورجعته قائماً بقدرها  بقدر هذة المعرفة(الراية)  بميلاده في الأرض الواسعة(ارض العرب) أي  اللغة العربية التي تسع هذة الاحدية والارض الواسعة هي ذاتها صورة عيسى إبن مريم ( صورة ملك الموت ) الجامعة لكل ذات  يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي( ما وسعني سمائي ولا ارضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن) الوسع الإلهي هي المعرفة التي لا تسعها السماء (الاسماء)  وهي شريعة( الانجيل) ولا الارض (الصفات) والتي تشير  (التوراة) وقلب العبد هو ذاته ارض الله الواسعة  (قلب إسرافيل) الذي وسع علمه بذاته(بخلقه) أي اوفاها الدلالة ({قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} (11) سورة السجدة.  ملك الموت هو ذاته ملك هذة الأحدية وذوقها وهو من يشهد الخلق الحق به  (يميتهم) (وكل بكم) فهو من يتعقل أثار اسماءه وصفاته فكل ما سواه يعرف الحق من و جه  دون وجه إلا القلب  فهو عرفه من كل الوجوه  اي منزه من التقييد ولذلك هو ذاته الارض المقدسة أرض الخلافة " يتوفاكم ملك الموت"  لانه وسع إستيفاها (الموكل بها) الممد لكل الأرواح بمادة العلم بالله . أخرج الطبراني عن حديث لأبي هريرة ولأحمد والبيهقي من حديث إبن عباس وفيه": أن جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره وهو صاحب الصور يعني إسرافيل).اخرج أبو نعيم عن ابن مسعود قال: "ان لله في الخلق ثلاثمائة قلوبهم على قلب ادم، ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى، ولله سبعة في الخلق قلوبهم على قلب إبراهيم، ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل، ولله في خلق واحد قلبه على قلب اسرافيل).
أقول: فالواحد الذي على قلب اسرافيل اي النازل ببيت المقدس  هو ملك الموت (قائم الاحدية)  شخصي المسيح أي (صاحب الصور) الجامع لصور الخلق والموجودات بسره الذاتي الذي تدور عليه عروشهم(أرواحهم) لما له من القوة القلبية الذاتية الواسعة  التي تحي  جميع الخلق بنفخة شفتيه (بكلامه ) ويميتهم بالنفخ الروحاني اي بعد بعثته وموته وقيامته بالتوحيد بالخلافة التي لا تصح إلأ بهذا الميلاد  أي نزوله في الأرض الواسعة (قلب إسرافيل) بجامعيته للغة التوحيد لغة العرب التي تسع كل  الوجوه في دلالاتها للحق  ومن ثم يرفع للعرش(لمقام الذات) (أن عيسى لم يمت وهو اجع قبل يوم القيامة) لم يبلغ مبلغ التوحيد اي لم يمت (يفنى الفناء الأكبر لانه لم يتحقق بالصورة صورة  الذات التي يرفع بها للعرش  (للجنة) قال تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فأدخلي في عبادي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} (30) سورة الفجر.  النفس المطمئنة هي ذاتها شمس المغرب( ملك الموت)  عيسى إبن مريم الفرد الميت والفاني في الله والذائق له (المشاهد للحق) المشاهدة الذوقية الذاتية  الغير مدركة والتي أبت النزول(الظهور) لمفاهيم الخلق لإفتقارهم عرشها (عقلها)  أي مذاقها بوصفها قائم الاحدية  الذي ( لا يستحل ويذاق) أي ينزل إلا في قلب إسرافيل فلا تسعه إلا  صورته الجامعة أي إلا  باللغة العربية الفصيحة قال تعالى{قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} (40) سورة النمل. فالعرش الذي إستقر هو قلب إسرافيل (العقل الذاتي) العقل المقدس الذي يتجلى عليه التأويل( ( ينزل عليه عيسى ( يموت ) بأن يشهد  بطون الحق ( لا إله إلأ الله) فترتفع دعوة اللوهية من ارضه..يقول محي الدين إبن عربي في كتاب الإخفاء لحين ظهور الاسماء" . أعلم أيدك الله ان المولى عزسلطانه ستر الولاية لعظيم شأنها وجلال قدرها فهي كامنة فوق العقل والمعقول وخارجة عن الاهواء والميول لها درجات لطيفة تعطي لذوي النفوس العفيفة خاتمها العليم وحاتمها الكريم ووارثها السليم حتى يحين زمانه ويتجلى مكانه وتطلبه أكوانه فتتجلى له الحكمة فما يلبث أن يصير بها مجذوب ولأسرارها محبوب ولحكمها مطلوب فيطوي سبيل الغبش بالتطهير ويحوز الفص السليماني الصافي ) " فيطوي سبيل الغبش بالتطهير اي يتحقق بعلوم الشريعة(باللغة العربية) بهذا الميلاد  حتى يبلغ مغرب الشمس (النقطة العميقة) نقطة الذات (الفص السليماني )أي فهم سليمان  منتهى العلم بالله أي دلالة الدلالات الذي (تطمئن إليه النفس( تموت) أي تؤمن بهذا الميلاد الذي لم ترتقي العقول لفهمه إلأ على هذا الفهم (العرش). قال تعالى{ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي }(40) سورة النمل  ." فَلَمَّا رَآهُ "  فأحديته عينية  " مُسْتَقِرًّا " هو  فهم الولاية (المعرفة) التي تنزلت في عقل النفس(الهدهد( المهدي الغائب) الذي لم يستقر (يموت) أي (يحط) على عرش موسى(عقله( رايته) ولا على غيره من الأنبياء والخلفاء إلا على الراية السوداء (عيسى إبن مريم) فهو من تجمع فيه الشريعة والحقيقة(الصفات والاسماء) فكل الأنبياء هم في الاصل مهديين أي ورثة لعيسى في مقامه فكانوا خلفاء له طيلة  غيبته فبطلوعه منها ترفع الشريعة (تهدم مكة) وتطوي راية هذة الشهادة لتعقبها خلافة بيت المقدس (فهم الولاية) بالخليفة الذاتي القرشي الذي يرفع سقف العلم بالله  للمسجد الاقصى(لمرتبة الأحسان (أن يروا الله بذاته) أي لخياراته الخاصة التي لا يشرك في سياقتها أحد و يختمها بقاعدة إستدلال لا تعلوها اي دلالة لانها تمثل تعريف الحق بذاته .روى أبو موسى: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: «عَنْ سَاقٍ» قال: " يكشف عن نور عظيم يخرون له سجدا " أورد البخاري عن أبي سعيد الخدري .قال ك سمعت رسول الله: وهو يوم يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء فيذهب ليسجد فيعود ظهره ضيقا"   . يقول الطبراني في التفسير الكبير معنى الآية( ان يكشف ربنا عن ساقه يوم القيامة فيدعون من كانوا لا يسجدون في ذلك اليوم).و في شرح إبن كثير للآية(42-43) من السورة {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ). يوم يكشف عن ساق" يعني يوم القيامة. أقول:( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ) يوم إستخراجه الدلالة(الكنز) لحقيقة الميلاد الثاني من الشريعة(مكة) أي من نصوص مصادر التشريع التي أبت أن تسلم بها من قبل وهو ذاته ذو السويقتين الذي يكشف عن أحدى ساقيه ( عن نور العرش) يأتي بالتأويل ببروز الولاية  بوصفها قبلة التحقيق(بطون النبؤة) التي بظهورها تنهدم كعبة التشريع " يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ " والسجود هو مرتبة الأسلام (لمكة التشريع) ويدعون أي لتسليم بهذة الرجعة (رجعة عيسى إبن مريم بميلاد ثاني) بمنهاج النبؤة أي بنصوص الشريعة إي يدعون للحق (موضع السجود) وهذا الموضع هي ذاتها سلسلة منشوراتي (الكنز) المستخلص (المستخرج ) من الشريعة(مكة)  فهي الحد الشرعي للوقوف عليه  في بيان هذا الميلاد  (جوهر الأختلاف) والأمة هي من جحدت وإستصغرتها أي إستصغرت هذة الدلائل (سلسلة منشوراتي) اي ترفعوا للسجود لها ولذلك فهو يرفع سقف العلم من الأسلام (المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى(الإيمان) (بأن يلغي طابع الشريعة من النصوص )  يحول القبلة للأرض المقدسة  التي لا يمكن السجود فيها(فهمها) وهو معنى " فيذهب ليسجد فيعود ظهره ضيقا " ستتعصى عليه المعرفة  التي كانت الشريعة (مكة )  هي تمهيداً لإستواء هذا الفهم المقدس عليه. يقول أبي سعيد الضرير: ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ ) أي عن أصل الأمر، وساق الشيء أصله الذي به قوامه كساق الشجر، وساق الإنسان، أي يظهر يوم القيامة حقائق الأشياء وأصولها يوم يكشف عن ساق جهنم، أو عن ساق العرش، أو عن ساق ملك مهيب عظيم )إنتهى.   " وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ " يدعون للوقوف على قرأة هذه المنشورات الدالة لهذا الميلاد بنصوص الشريعة فقط لا غير أي الدالة لأمام الوقت في زمن خروج الدجال الذي لا يرده إلا هذ المصر أي المهدي عيسى إبن مريم صاحب الخرطوم (مصر ملتقى البحرين) نقطة عروج الخلق(موضع السجود) حيث نزول الأسماء في أعيانها أي ذروة الظهور والتجلى للذوات بصفاتها فيها بوصفها نقطة إلتقاء حقائقها وهذة النقطة هو عيسى إبن مريم شخصي المسيح سليمان فهو من يكشف عن هذة الذوات بأسمائها و يدل لأعيانها " أي يظهر يوم القيامة حقائق الأشياء وأصولها " يظهر عرشها لأنه الجامع لها ( الجالس على سرير يوسف(التأويل)( مقام التعريف بالأسماء ) قال تعالى{وَجَاء إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ} (58) سورة يوسف. فعرفهم باسمائهم  لأنه صاحب مصر  ومن يكشف العرش(التأويل) النقطة التي تتجلى فيها أعيان الصفات الغائبة .في قوله تعالى({سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} (16) سورة القلم. فلم يتم التعريف عليها وتأويلها  إلا به فهوالامام الذي تجتمع عنده الحقيقة والشريعة (الصفات والاسماء)  بالسويقتين ويقول الشيخ ابراهيم أنياس الكولخي في كتاب (الدوواين الست) "
هناك عم الفيض لا شك لن ترى سوى عارف بالله والشرع متقن
فيختم عيسى لا تكون ولاية وبعيد ممات الروح فالخير يدفن
 به ختم المولى كمال ولاية كما ختمت راساً بروح وكلمة
سينزل خاتماً ظهور ولاية فليس ولي بعده بالمشيئة.
أقـول:  " هناك " هو ملتقى البحرين(الخرطوم)." عم الفيض "تجلت الحقائق وإمتلأت المخادع بالثروة النفيسة) بأن يشهد على التوحيد بمرآة (الإبل) بعيسى إبن مريم   " سينزل خاتماً ظهور ولاية"  نزول الروح الاعظم بذاته في مقام النفس(الصفات أي في قلب إسرافيل)  عرش الربوبية أي في الخرطوم  "ظهور ولاية" ظهور شمس المغرب(الفهم المقدس )" لن ترى سوى عارف بالله والشرع متقن " (ظهور الحق بالشريعة).  يختم عيسى ثم لا تكون ولاية " يختم على المعرفة ويقفل باب العلم الدال لله  بالشريعة(هدم مكة) بنزول الروح بذاته  (سليمان) يقول إبن عربي في نفس المصدر السابق ( عند غفلة من الزمان تحدث الرجة وتختفي البهجة وسأل عبدالله بن عسجد عن الرجة وعلاماتها فأجبته حادث بقطر عربي في الجانب الغربي ينفك بها حكم الجبرية وتثور ثورات بالأنحاء الأبية ويكون الحكم قصيروفتن وتقصير وسشجن وحصير حتى تسقط البلدان إلا كنانة الرحمن تتلاطم عليها الفتن وتشتد عليها المحن حتى يتسلمها الخليل فييأس فيسلمها للجليل عندها تمطر سمائها الفتوة وتذوق عبق القوة  وترعب الكفر من الخوف فيغضب الدجال ويخرج من قلعة التلال وعندها بشرى بقدوم ذا الجلال المسيح الفصيح) أقول : "عند غفلة من الزمان تحدث الرجة وتختفي البهجة " جهل بمقاصد اللغةوغياب العلم بالله والرجة هي ذاتها الصدع الذي بمكة( الخرطوم) شرخ في العقيدة ويأذر العلم عنها (عن أهلها) والرجة هو ذاته القول الذي يقع عليهم(يتجلى عليهم التأويل نصا وفصلا) إذ تخرج فيهم الدابة بذاتها(المسيح الفصيح) شخصي سليمان  " حتى تسقط البلدان إلا كنانة الرحمن "  كنانة الرحمن يراد به فهم الولاية(بيت المقدس) البيت العاصم من فتنة الدجال وهو ذاته علم الأحدية الراية السوداء التي تحط عليها ملائكة بدر اي تجتمع عليها أهل الكتاب وهو ذاته مصر ملتقى البحرين(مقام التأويل) صاحب الخرطوم الذي جمع الحقيقة(الولاية( الخاتم) والشريعة (النبؤة(عصا موسى) والمقصود بالقطر العربي الذي بالجانب الغربي هو قطرالسودان(مصر ملتقى البحرين) البلد الأسلامي والعربي الوحيد الذي كان بعيدا من فتن الدنيا (من فتن النفس وتجلياتها) فهم عرب بيت المقدس  الفصحاء) أصحاب الذوق والفهم الذي يرده ( يقتله) ( ويأتي المسيح قوم عصمهم الله من فتنة الدجال) عصمهم الله من الشرك بمعرفته التي لا تستوي إلأفي قوابلهم فمن عرفه كان في آمانه وعصمته ومن لم يعرفه فلا حافظ له منه إلأ بالإعتصام ببيت المقدس (أي بعيسى إبن مريم) صاحب الخرطوم الذي  لا يشهد على الحق إلا بمراته وبذوقه .ويلاحظ بحديث القرطبي ( اذا خرج المهدي بالمغرب على ما تقدم كان على مقدمته صاحب الخرطوم صاحب الناقة الغراء وهو ولي الله وناصر دينه)  فالمهدي هو الكنز أي الفهم المقدس(ذوق الحق بذاته(النقطة العميقة) الغارب في عمائه وطمسه اي في العين الحمئة(اللغة العربية) التي ما دل عليها إلا صاحب الخرطوم(صاحب الأنف الأقني فهو من حاذ على الفص السليماني(الفهم الذكي) . قال تعالى:{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا} (84) سورة الكهف.  مكنا له في الأرض المقدسة(قلب اسرافيل) بالصورة الذاتية صورة ملك الموت (الخلافة)  (وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا) وهو الوسع الالهي إذ جعلنا له وجها في كل ذات فهو ذاته الروح الاعظم القائم بروحانيته في سدودها ({فَأَتْبَعَ سَبَبًا } فهو تابع لوجه الحق فيها بالشريعة ودال عليها (فهو من يسمه أي يبين هذا الوجه) "حتى إذا بلغ مغرب الشمس" أي  بلغ النقطة العميقة (نقطة الذات) أي بلغ (الموت) وذاق الاحدية  وجدها (وجد هذا المذاق ) وجد هذا القائم (ملك الموت) ميت في أحديته ) (الغارب في العين الحمئة)  النازل بهذا القلب  وهو ذاته الفهم المقدس الذي يبينه بالشريعة ذاتها في عالم الكثافة فيخرجه من عالم العماء(بيت المقدس) لعالم الظهور بسمة غابت عن الخلق.  قال تعالى " {سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} (16) سورة القلم  .والخرطوم هو عيسى إبن مريم وهو ذاته ذو القرنين الذي يبين هذا التأويل (الشمس)  اي المهدي إذ يخرجه من غيبته (الموت) " ويفسر الفقرة " يريهم دمه في حربته " والحربة هي ذاتها الخرطوم أي سلسلة منشوراتي(البينات التي جاء بها شخصي المسيح) وهي نصوص الشريعة بلسان العرب الفصيح التي من خلالها يريهم فيها بشرية الحق بالصفات(بالشريعة والحقيقة) يريهم  ملك الموت بذاته وبشخصه(بدمه)  وإنه أن دل له فهو إنما يكون  جاء بالشمس من المغرب(التأويل) قال تعالى({أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (258) سورة البقرة. فالشمس هي ذاتها الولاية عن الحق أي راية التوحيد الراية السوداء والتي لا طاقة لاي خليفة برفعها وحملها أي الدلالة لذات الله الذات الغائبة في عمائها وكنزيتها والتي لا تعرف إلأ بفهم سليمان فهو من يرفع إليه علم ذات الحق (علم الساعة). قال تعالى{رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} (33) سورة ص . يردوا إليه الولاية(القطبية) "فقام مسحا " فقام بالتوحيد ومسح مظاهر الكفر والتعريف بالله بالحقيقة والشريعة (بالسوق والأعناق) فمسح عن اللغة العربية أيدي التحريف والظلم الذي طال حروفها والفساد الذي لحق معانيها  إذ  يتجاوز بالمعنى حدود الكلمة  وينفذ بها لاقصى دلالتها (حتى تسقط البلدان إلا كنانة الرحمن) كنانة الرحمن هي اللغة العربية أي مكة التأويل ( مكة التحقيق) وهي الخرطوم العاصمة من فتنته  إي فهو العالم الرباني(صاحب اللسان الفصيح لسان اسرافيل) العالم بتجلياته وحقيقته والجهل به هو الجهل بالله(بالمهدي) الذي لا يتم التعريف بصفاته(يسمه ويدل عليه إلأ عيسى إبن مريم(الدابة) صاحب الخرطوم ( (بالفص السلماني(بالخاتم) أي بفهم سليمان) فهو فقط  من يبين وجه الإختلاف وجوهر الفتن(  ان الناس كانوا بآيتنا لا يوقنون) والناس هم أهل الخرطوم الذين  وقع عليهم القول (تجلى فيهم التأويل) بعدما أعرضوا عن التنزيل(التشريع) ونازعوا الامر أهله " حكم الجبرية " وهي حقبة ملك دولة بني العباس (اهل الانقاذ) فبإنقطاعها هي نهاية الخلافة على منهاج النبؤة  لان الخلافة قائمة على قدم نبؤة تشريع أي على مقام عيسى إبن مريم " " وعندها بشرى بقدوم ذا الجلال المسيح الفصيح " فعودة المسيح الفصيح هي عودة  المسجد الاقصى (عودة المفاهيم  العالية وتجلى الوجود المنتظر. ويلاحظ في قوله " ويتسلمها الخليل فيياس" فهو يلاقي ما لاقاه أهل الشريعة من تكذيب وإنكار الناس عليه على شاكلة من سبقه من المهديين ففيه دليل بإستمساكه بأصول الدين يعني أنه قائم بحجته ومستمسك بالسنة لآخر شعبة في الدين( (ساجد للكعبة ( وهو قاعد عليها وهي تهدم)  يحاججهم بها بمنهاج نبيهم المنهاج ذاته الذي ترفعت الأمة للسجود له في بيان هذا الحق  المطلق(حقيقة هذا الميلاد الثاني لشخصي المسيح) الذي لا يعرف إلا بالسجود لمكة التتشريع (لنصوص الكتاب والسنة)التي أبت الامة السجود لها(التسليم بهذة الرجعة ورد الخلافة لأهلها) قال تعالى {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ} (145) سورة البقرة . هم ذاتهم أهل الخرطوم الذين لا تردهم شريعة ( لا يلتفتوا لك ولدلالتك) إلأ ان يتجلى عليهم التأويل(يقع القول عليهم)  ولذلك فلا تستقيم له خلافة  فيياس فيسلمها للمسيح الفصيح اي يسلمها للحق بذاته (الدابة) إذ يتصدر بفهمه  التعريف باللغة العربية الفصيحة لهذا الميلاد بعدما تقاصرت أعناقهم عن مقاصد ودلالت نصوص الشريعة..قال تعالى {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا } (75) سورة آل عمران. لا يودون الخراج(الدين) أي  يؤمنون بالله إلأ أن يرتقي هو للعرش ويقوم بذاته(ينفض عن راسه التراب)  أي يخلع عنه ثوب الشريعة(الباطل) ويأتي بالتأويل ( اللغة الفصيحة لغة الحق التي تخرجهم من هذا العماء) قال تعالى (ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} (37) سورة النمل) فالرجعة هي رجعة عيسى إبن مريم بميلاد ثاني مهديا يحمل صفة هذة الذات وعلامتها أي علامة السجود (الخلافة) التي دلت عليها نصوص الكتاب والسنة ومراجع أهل الكتاب وهو ذاته القائم البيتي الذي يختم الله به الدين بأن يكمل  فهم الخلق بالشريعة حتي  ترفع (قاعد عليها وهي تهدم ) قائم على الدين لآخر حجر ينقض وما بعدها إلأ شؤون الولاية المسكوت عنها  والتي تتوقف على قابلية أهل الخرطوم للإحتكام بنصوص الشريعة(السجود لهذة العلامة( لمكة) وللتسليم بهذه الرجعة وأحقية الخلافة ودفعها لأهلها في ظل الملك الجبري سواء لأهل السلطة الدينية(علماء السرطان)  أوالسلطة السياسية المتمثلة باهل الإنقاذ فهم على سواء مغتصبين للحق(الدين والسياسة) وهي الخلافة التي ما خصت إلأ لأهلها( آل البيت ) ولذلك فيرفعها (أي يجردهم من سطوتهم وينزع عنهم ملكهم  ويرده لأصحابه أي يرد البيت لموضعه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: " ملك بني العباس عسر لا يسر فيه ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلسان لن يزيلوه ، ولا يزالون في غضارة من ملكهم حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب دولتهم ، ويسلط الله عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع له راية إلا هدها ، ولا نعمة إلا أزالها . ألويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به ". بحار الانوار ج31 ص531. فبني العباس هي قبائل شمال السودان المجموعة التي يرجع أصلها لذرية العباس بن عبد المطلب والتخصيص لكل النخب السياسية التي توارثت مقاليد السلطة وتداولت عرش البلاد فاصبح طابع الحكم عباسي (شمالي) وحقبة الإنقاذ تعتبر نهاية وإنقطاع هذا الملك العباسي العضوض (لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلسان لن يزيلوه) وكحقيقة ثأبتة يشهد لها تاريخهم فكل المحاولات الطامحة لتغيير نظام الخرطوم سواء بالدبلوماسية أوبالمواجهة المباشرة بلغة الحرب فكلها كانت تذهب إدراج الرياح وهي الفقرة المشار إليها ( وتسقط البلدان إلأ كنانة الرحمن (  إلا نظام الخرطوم)  " لن يزيلوه ، ولا يزالون في غضارة من ملكهم " فمع كل فشل لتغويضهم وإزالتهم إلأ وإزدادت الإنقاذ منعة وسطوة من ذي قبل ورفعت جدار الحماية والتمكين إلى أن" يشذ عنهم مواليهم وأصحاب دولتهم " فالموالي هم الأعاجم أي العناصر الأنقاذية الغير (شمالية) وكونهم أصحاب الدولة وكحقيقة آخرى فهولاء الموالي( شركاء الأنقاذ ) الذين تم أقصائهم من المشاركة وتغيبهم عن الواجهة السياسية هم أصل الأنقاذ ومن قام على أكتافهم مشروعها الحضاري وهم من أتوا بالعرش للبشير ومكنوا التيار الشمالي من إستحكام قبضته في السلطة وشذوذهم هو بإنفصالهم وفض شراكتهم بها وهي علامة لنهايتها المحتومة " ويسلط الله عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم "فالعلج الذي (يظفر بهم) أي ينتزع منهم ملكهم ويجردهم من سلطتهم  "ويخرج من حيث بدا ملكهم"  يخرج من الخرطوم  ويدفع بها للرجل البيتي الذي يعمل بالحق أي يدفع بالسلطة لشخصي المسيح (قائم آل البيت) فهو ذاته صاحب الخرطوم (ذوالسويقتين الحبشي) الأعجمي الذي يمكن لآل محمد(يأتي بالعرش) أي بالتأويل(يهدم مكة) أي يطيح بالشريعة  ويستخرج الدلالة للحق المغتصب  وخرابه لها  فهو يكون مقدمة لنزول الاسم الاعظم (قدوم المسيح الفصيح الفصيح) أي خروج المهدي من مغربه بحديث القرطبي(اذا خرج المهدي بالمغرب على ما تقدم كان على مقدمته صاحب الخرطوم وهو صاحب الناقة الغراء ولي الله وناصر دينه) فصاحب الخرطوم هو ذاته الحربة التي يتجلى فيها الحق بذاته(قائم الأحدية) التي لا تهوى على شئ إلأ أهلكته وهو المنصور أي على من نأواه والذي يمكن لآل محمد( يمكن للحارث بن حراث لشخصي سليمان أي يرد البيت لموضعه يرد الولاية (أن تتصدر الحقائق الذاتية) أذ ياتي بالتأويل بقميص يوسف  .فالإنقاذ هم من هدموا الدين ونكثوا بالعهد (تخلت عن حكم الله وسنة نبيه فهي لم تسجد لقاعدة التشريع(مكة) لبيان وجه الحق بوصفها السد أي الحد القائم  بين الحق والباطل ومن تركه أي من لم يحتكم به فهو قد ترك الدين ولذلك فذوالسويقتين هو ذاته الخليفة المطلق  الذي يغير لهذا الحق ويتجاوز سقف الحكم فوق طاقتهم بالأستعانة بالحقائق من المسجد الأقصى(بالتأويل) الذي لا طاقة لهم للسجود فيه(فهمه)  فهو ليس مكة (التنزيل)  أي الشريعة التي كانوا يدعون للسجود لها وهم سالمون  فيرفع علم الخلافة لمنهاج الولاية الذي يهدم مكة(الشريعة) وينسفها نسفا ويأتي بالعرش (بالشمس من مغربها)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق