الأحد، 24 ديسمبر 2017

المهدي من أرض السودان


 يقول إبن عربي ".. ختم الولاية المحمدية هو أعلم  الخلق بالله لا يكون في زمانه ولا بعد زمانه اعلم بالله وبمواقع الحكم منه فهو والقرآن أخوان وكما أن ختم الانبياء أوتي جوامع الكلم فإن ختم الاولياء هو الجامع لعلم كل ولي) المصدر(ختم الأولياء) أقول: فختم الولاية هو شخصي سليمان ولي الله الذي لا ولي بعده (أعلم الخلق بالله) لأنه صاحب الأسم الأعظم الأسم  العلم الدال للذات العلية لا سواه أي فهو وحده لا شريك له في هذه الدلالة" فإن ختم الاولياء هو الجامع لعلم كل ولي" لأنه ارض الله الواسعة  أي الجامع لجميع اسمائه وصفاته باضداضدها وعنده تكون منتهاها ببيانه بلغة القرأن البيان الذي يكون أبرزها من عمائها  وكنزيتها كلها بجامعيته أي بكمال ظهور الحق فيه(بلسانه)  من حيث تماميته (خاتميته وبيانه) في عالم الشهادة  بنزوله (ببيت المقدس في أكمل دائرة تبيان بأفصح لسان) أي مقام التعريف والشرح لحقائق الذات والصفات والافعال  وهو مقام الظهور الاكبر للحق بكماله  و جلاله وجماله (شروقه وغروبه ) وقوله" أعلم بالله في زمانه وبمواقع الحكم  فيه" ومواقع الحكم في القرآن ( ذلك أنه أفصح من دل للحق من القرآن ونطق بلسان العرب وذلك ما عناه (ختم الولاية والقرآن أخوان وهو ذاته عيسى إبن مريم شخصي سليمان الخليفة الهاشمي الذي يبني بيت المقدس بناء لم يبن مثله أي يبين الحق باللغة الخالصة  وفهومها المقدسة .  قال تعالى{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (4) سورة إبراهيم.  أقول : فجملة" قومه" يراد به أهل العلم في زمانه(أهل الكتاب) قال تعالى{وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} (92) سورة الأنعام . فلما كانت ام القرى هي (مكة ) التي تمثل مهد العربية  وصرح البلاغة فإن الحق لا يبعث رسولا إلأ منها وفي أعلى مناذلها (أبلغهم وأفصحهم) " إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ"أهل بيته  أهل اللسان الخالص أي قريش أينما وجدوا في مكة التأويل والتي تصبح هي ام البلاد في كل زمان كونها  الهرم الإجتماعي والثقافي في كل زمان وأهلها هم المرجعية  اللغوية والفكريةلأهل العصر ومنهم يوخذ اللسان (أهل الخطاب)  فهم أهل الكتاب بالتحقيق ومن يعوا لغة هذا الرسول .قال تعالى{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} (59) سورة القصص.. " حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا " اي في أم القرى (اهل مكة و بلسان قريش)  ." يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا " يقارعهم الحجة والبيّنة ومن ثم ففي عودة عيسى الثانية بالميلاد فهو ينزل روحا منفوخا من الله تعالى في البيت العربي القرشي(ام القرى)  ويولد لأبوين ينتهي نسبهما للحسن والحسين أي ينزل في ام البلاد (مكة التأويل (ارض العرب المسيرية) وفي افصح العباد (قريش) (الحُمر أولاد ريد ليبين بلسانهم الفصيح ما إختلفت فيه الأمة أي ليدل بها لوجه الحق المطلق الذي لا يتجلى إلأ بلسان المسيرية وهو ذاته بيت المقدس(مقام الدلالة الذاتية لله التي لا تعلوها دلالة) فقد أوردت الدكتورة زينب عبد الله في كتاب الزي والزينة عند قبائل البقارة بالسودان الأتي" باب لهجة البقارة "ما يميز لهجة البقارة من غيرها  1
- سلامة مخارج الحروف
2- صحة وزن الكلمة
3- تفخيم الراء وترقيقها فيما يلزم الترقيق
 واهم ما يميز البقارة هي المفردة فهم يتحدثون بمفردات موغلة القدم في الفصاحة حتى الثمالة  وقل من يستخدمها  غيرهم حتى لتبدوا غريبة على غيرهم من القبائل العربية ولهجة الإستنطاء لهجة موغلة في القدم فقد صنف البعض لهجة البقارة من الإستنطاء فنجد أنه الإتجاه القديم  لبعض القبائل وهي قيس- تميم – قريش-  وكنانة –غطفان – خزاعة  وقد أورد الدكتور فضل العماري نقلا عن السيوطي  في المزهر أن الذين عنهم نقلت اللغة العربية وبهم إقتدى وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب هم كنانة وبعض الطائين والبقارة هم القبيلة التي خرجت من ضيضن هذه القبائل  والملاحظ أن بلهجة البقارة كلمات نزلت في القرآن الكريم وينتشر إستخدامها في لهجة البقارة ويشيع إستخدامها بشكل ملحوظ ورغم تفرق البقارة فهي تتحتفظ ببعض السمات العربية  مثل اللهجة والثقافة والاسماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق